تتجه الأنظار إلى دمشق خلال الفترة القريبة المقبلة، حيث يُنتظر عقد لقاء حاسم بين الدولة السورية وقيادة «قسد»، تقدم خلاله الأخيرة ردها النهائي والواضح على العرض الأخير الذي تقدمت به الحكومة السورية، في ظل تطورات سياسية وأمنية متسارعة تشهدها الساحة السورية.
وبحسب المعطيات المتداولة، يأتي هذا اللقاء وسط ضغوط أمريكية متزايدة على «قسد» لدفعها نحو قبول خيار الاندماج ضمن مؤسسات الدولة السورية، وإنهاء حالة المماطلة التي طبعت المرحلة الماضية، في وقت تؤكد فيه دمشق تمسكها بمبدأ وحدة الأراضي السورية ورفض أي صيغ خارج إطار الدولة.
وتشير المصادر إلى أن هذا الاجتماع المرتقب يُعد محطة مفصلية، إذ من المتوقع أن يحدد ملامح المرحلة المقبلة وطبيعة العلاقة بين الطرفين، في ظل حديث عن أن ما بعد اللقاء لن يكون كما قبله، سواء على الصعيدين السياسي أو الميداني.
وتؤكد الدولة السورية، وفق ما يُتداول، أنها دخلت هذا الاستحقاق وهي مستعدة للتعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة، انطلاقاً من ثوابتها الوطنية وخياراتها السيادية، وبما يضمن الحفاظ على الاستقرار ووحدة البلاد.
اللهم هيئ الخير لسوريا وأهله.
.png)

إرسال تعليق