ميلانيا ترامب تترأس جلسة لمجلس الأمن الدولي في سابقة هي الأولى لسيدة أولى أمريكية

أعلن البيت الأبيض أن السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترامب ستترأس اجتماعاً لـمجلس الأمن الدولي يوم الاثنين المقبل، في خطوة وُصفت بالتاريخية، لتكون أول سيدة أولى أمريكية، بل وأول “سيدة أولى أو سيد أول” على الإطلاق، يترأس جلسة للمجلس الأممي.
ويأتي الاجتماع في ظل تولي الولايات المتحدة الرئاسة الدورية لمجلس الأمن، وهي رئاسة يتناوب عليها أعضاء المجلس الخمسة عشر بشكل شهري.
وبحسب بيان صادر عن مكتب زوجة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فإن الجلسة ستركّز على ملف التعليم باعتباره أداة لتعزيز التسامح وترسيخ السلام العالمي.وأكد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن هذه هي المرة الأولى وفق سجلات المنظمة التي تترأس فيها سيدة أولى، أو حتى سيد أول، جلسة رسمية لمجلس الأمن، معتبراً أن حضور ميلانيا ترامب يعكس مستوى الاهتمام الذي توليه واشنطن للمجلس ولقضية التعليم على وجه الخصوص.
ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها ذات بعد رمزي وسياسي في آن واحد، إذ يمنحها موقع الولايات المتحدة كرئيس دوري للمجلس صلاحية إدارة الجلسات وتحديد جدول الأعمال، ما يتيح تسليط الضوء على قضايا بعينها ضمن الإطار الأممي.وخلال فترتي رئاسة ترامب، ابتعدت ميلانيا ترامب نسبياً عن المشهد السياسي اليومي، إلا أنها حضرت في ملفات مرتبطة بالأطفال والتعليم.
ففي عام 2025، وجّهت رسالة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين طالبت فيها بإعادة الأطفال الأوكرانيين الذين نُقلوا إلى روسيا خلال الحرب، في موقف حظي باهتمام إعلامي واسع.
كما كانت السيدة الأولى محور فيلم وثائقي ضخم الإنتاج صدر في يناير/كانون الثاني الماضي، وشاركت شخصياً في إنتاجه، ما أعاد تسليط الضوء على نشاطها العام ودورها خلال المرحلة السياسية الراهنة.





