أكد وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة، في تصريح صحفي جديد اليوم، أن المرحلة الحالية تتطلب من السوريين أعلى درجات التكاتف والالتفاف حول الدولة، مشدداً على أن “الجيش هو جيش جميع السوريين”، وأن المؤسسة العسكرية تعمل حالياً على تعزيز الأمن والاستقرار في مختلف المحافظات.
وقال أبو قصرة إن المقاتلين الأجانب الموجودين داخل الأراضي السورية ملتزمون بشكل كامل بتعليمات وزارة الدفاع، مؤكداً أنهم “لن يشكلوا أي ضرر على بلدانهم، ويتم التعامل معهم وفق قوانين واضحة وإشراف مباشر من القيادات الميدانية”.
وأضاف الوزير أنه تواجد في محافظة اللاذقية مباشرة بعد سقوط نظام الأسد بهدف ضبط الأوضاع الميدانية ومنع أي فوضى، مشيراً إلى أن عمل الوزارة خلال تلك الفترة ركز على إعادة تنظيم الوحدات العسكرية وتفعيل غرف العمليات المشتركة.
وكشف أبو قصرة أن الوزارة استقطبت أكثر من ثلاثة آلاف ضابط منشق سابقاً عن جيش النظام، موضحاً أن عملية إعادة دمجهم تمت بعد تقييم مهني شامل، للاستفادة من خبراتهم في بناء مرحلة جديدة من العمل العسكري المنظم.
كما أعلن أنه قدّم مقترحاً تفصيلياً لانضمام قوات سوريا الديمقراطية “قسد” إلى هيكلية وزارة الدفاع، موضحاً أن الوثيقة تضمنت بنوداً تنظيمية وعسكرية يمكن أن تضمن اندماجاً تدريجياً تحت مظلة الدولة، بهدف إنهاء حالة التشظي العسكري وتعزيز السيادة على كامل الأراضي السورية.
واختتم الوزير تصريحه بدعوة جميع السوريين إلى “الوقوف مع دولتهم في هذه المرحلة الحساسة”، مؤكداً أن التكاتف الشعبي والعسكري هو الضامن الأكبر لعبور سوريا نحو مستقبل مستقر وآمن.
.png)

إرسال تعليق