أعرب وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح عن تقديره العميق للحكومة الكندية عقب إعلانها رفع العقوبات المفروضة على سوريا، مؤكداً أن هذه الخطوة تعكس موقفاً إيجابياً ومسؤولاً تجاه الشعب السوري في هذه المرحلة الحساسة. وجاءت تصريحات الصالح عبر منصة X حيث ثمّن الموقف الكندي واعتبره خطوة تمضي في اتجاه تعزيز العدالة وإعادة الأمل للسوريين.
وأوضح الصالح أن الدعم الذي قدمته كندا خلال السنوات الماضية كان له أثر واضح في جهود الإنقاذ وإزالة مخلفات الحرب، مشيراً إلى أن المساعدات الكندية ساهمت في حماية آلاف المدنيين خلال الثورة، وفي التخفيف من آثار الكوارث الإنسانية التي شهدتها البلاد.
وأضاف أن رفع العقوبات يمثل خطوة نبيلة من شأنها دعم عملية التعافي وإعادة بناء روح سوريا، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى المزيد من المبادرات الدولية التي تساهم في إعادة الاستقرار وتفعيل مشاريع إعادة التأهيل في مختلف المناطق.
وأشار الصالح إلى أن كندا تمتلك دوراً كبيراً يمكن أن تلعبه في مسار التعافي وإعادة البناء من خلال دعم البرامج الإنسانية والمشاريع الخدمية، معتبراً أن استمرار التعاون بين الطرفين سيسهم في تحسين الظروف المعيشية للسكان وتعزيز فرص النهوض بالمجتمع السوري.
وفي ختام تصريحاته، عبّر الصالح عن تطلعهم لتطوير العلاقات مع كندا وتوسيع مجالات العمل المشترك بما يخدم استقرار سوريا ويساعد على تجاوز آثار الحرب، مؤكداً أن التعاون الدولي هو الطريق الأمثل لدعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.
.png)

إرسال تعليق