أكد المبعوث الأميركي توم باراك، الأحد، أن تنظيم داعش يشكّل تهديدًا خطيرًا لا يطال سوريا وحدها، بل يمتد ليهدد أمن واستقرار جميع دول العالم، بما في ذلك سلامة أراضي الولايات المتحدة وأمنها القومي.
وفي منشور له على منصة X، أدان باراك الهجوم الإرهابي الذي استهدف، السبت، كمينًا لدورية مشتركة للقوات السورية والأميركية في مدينة تدمر، وأسفر عن مقتل جنديين أميركيين ومترجم مدني.
وقال باراك: “اليوم، وبعد يوم واحد من الكمين الإرهابي الجبان الذي أودى بحياة جنديين أمريكيين شجاعين ومترجم مدني متفانٍ في سوريا، ما زلنا ثابتين على حزننا وعزمنا”، مشددًا على أن هذا الهجوم لن يثني الولايات المتحدة عن مواصلة جهودها في محاربة الإرهاب.
وأوضح المبعوث الأميركي أن استراتيجية بلاده في سوريا تقوم على تمكين الشركاء السوريين الأكفاء، بدعم عملياتي أميركي محدود، لملاحقة شبكات داعش وحرمانها من الملاذات الآمنة، ومنع عودتها مجددًا. واعتبر أن هذا النهج يهدف إلى إبقاء المعركة محلية، وتقليل انكشاف القوات الأميركية، وتجنب الانزلاق إلى حرب أميركية واسعة النطاق جديدة في الشرق الأوسط.
وأشار باراك إلى أنه، وبغض النظر عن مبررات أي تدخل عسكري، فإن الألم الناتج عن فقدان الجنود الأميركيين لا يمكن تبريره أو التقليل من وقعه، مؤكدًا أن الرئيس دونالد ترامب، ووزير الحرب بيت هيغسيث، ووزير الخارجية ماركو روبيو، إلى جانب المؤسستين العسكرية والسياسية والدبلوماسية الأميركية، لن يسمحوا بمرور هذا الهجوم دون رد.
وأضاف أن الشراكات القوية ضمن التحالف الدولي لمكافحة داعش ستشهد تعزيزًا إضافيًا، بما في ذلك الدعم الملتزم من الدول المتحالفة مع الحكومة السورية الجديدة، بهدف تكثيف الجهود لتحييد تنظيم داعش أينما وجد.
وختم باراك بالتأكيد على أن الحلفاء في التحالف الدولي يتشاركون عزمًا متزايدًا وقدرات معززة لاستئصال ما وصفه بـ”هذا الشر”، ومنع التنظيم من إعادة بناء قدراته أو تهديد الأمن الإقليمي والدولي من جديد.
.png)

إرسال تعليق