الأمير حسن يحيى الأطرش يؤكد أن خروجه من السويداء خطوة لمنع التصعيد وحماية استقرار الجبل

أعلن حسن يحيى الأطرش أن مغادرته محافظة السويداء جاءت كخطوة احترازية تهدف إلى تجنّب أي تصعيد محتمل قد يجرّ الجبل إلى مواجهة أو فتنة غير محسوبة، مؤكداً أن قراره ينطلق من الحرص على حقن الدماء والحفاظ على الاستقرار في المنطقة.
وأوضح الأطرش أن خروجه لا يُعد تراجعاً عن مواقفه أو رضوخاً لأي جهة، بل إجراءً مسؤولاً يهدف إلى إفشال محاولات إشعال التوتر في المحافظة. وبيّن أن أي رد فعل متسرع في الظروف الراهنة كان من شأنه أن يضع السويداء في دوامة ثأر خطيرة، مشدداً على أن الحكمة تقتضي تجنيب الجبل الانزلاق إلى صراع داخلي قد يهدد نسيجه الاجتماعي.
واستحضر الأطرش إرث القائد الوطني سلطان باشا الأطرش، مستذكراً شعاره الشهير “الدين لله والوطن للجميع”، ومؤكداً التزام عائلة الأطرش بالثوابت الوطنية الجامعة التي تحمي وحدة السوريين وتصون السلم الأهلي.
وأشار إلى أنه موجود حالياً في دمشق، ولن يغادر البلاد، معتبراً أن العمل من الداخل هو السبيل الأمثل لحماية وحدة الجبل واستقراره، ومواصلة الجهود الرامية إلى تجنيب المحافظة أي توترات قد تؤثر على أمنها وأمن أبنائها.
ويأتي هذا التصريح في ظل أجواء من الحذر تسود المحافظة، وسط دعوات متكررة لتغليب لغة الحوار وتفويت الفرصة على أي محاولات لجرّ المنطقة نحو مزيد من التوتر.





