نقل مئات المدنيين من مخيم الهول إلى مخيم أخترين شمال حلب

أعلنت مديرية الإعلام في محافظة حلب نقل المئات من المواطنين، معظمهم من النساء والأطفال، صباح الثلاثاء 17 شباط، من قاطني مخيم الهول في ريف الحسكة إلى مخيم مجهز قرب بلدة أخترين في ريف حلب الشمالي، في إطار خطة حكومية تهدف إلى تحسين الظروف الإنسانية وتوفير الخدمات الأساسية لهم.
وأوضحت المديرية، نقلاً عن مديرية التعاون الدولي، أن عملية النقل جاءت عقب انتهاء الجهات المعنية من إحصاء وتوثيق القاطنين في المخيم والاطلاع على أوضاعهم الإنسانية، استجابةً لمناشدات دعت إلى تحسين ظروف معيشتهم وتأمين بيئة أكثر ملاءمة عبر توفير الخدمات الضرورية.
وبيّنت أن وزارة الشؤون الاجتماعية، بالتعاون مع الهلال الأحمر السوري والجهات المشرفة على المخيم، وضعت خطة تنموية متكاملة تتضمن برامج لإعادة التأهيل، تشمل تجهيز مدرسة ومركز صحي إلى جانب عدد من المرافق العامة التي تهدف إلى تأمين احتياجات السكان الأساسية وتحسين واقعهم الخدمي والمعيشي.
ويأتي هذا التطور بعد بدء الحكومة السورية الإشراف على مخيم الهول مطلع الشهر الجاري، عقب انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من المنطقة دون تسليم المخيم بشكل رسمي، وفق ما ذكرته الجهات المعنية.
وفي السياق ذاته، أشار ممثل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في سوريا غوانزلو فارغاس يوسا إلى ملاحظة انخفاض ملحوظ في عدد قاطني مخيم الهول خلال الأسابيع الأخيرة، موضحاً في منشور عبر منصة “إكس” أن الحكومة السورية أبلغت المفوضية بخططها لنقل العائلات المتبقية إلى مخيم أخترين في محافظة حلب.
وأكد يوسا أن المفوضية أبدت استعدادها لتقديم الدعم للسكان في المخيم الجديد، مشدداً على استمرار التعاون مع الحكومة السورية لدعم عودة وإعادة إدماج السوريين الذين غادروا مخيم الهول، وكذلك أولئك الذين ما يزالون فيه، بما يساهم في تعزيز الاستقرار وتحسين الأوضاع الإنسانية للسكان.





