أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم، عن إصابة أحد عناصرها بجروح، إثر استهداف حاجز أمني تابع لها برصاص قناصة من ميليشيا «قسد» في مدينة حلب، في خرقٍ جديد للاتفاقات المبرمة الهادفة إلى تثبيت التهدئة وحماية المدنيين.
وقالت الوزارة في بيان رسمي إن قناصة تابعين لميليشيا «قسد»، المنتشرين في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، أقدموا على استهداف أحد حواجز وزارة الداخلية أثناء قيام عناصره بمهامهم في تنظيم حركة دخول وخروج المدنيين، ما أسفر عن إصابة أحد العناصر.
وأضاف البيان أن العنصر المصاب جرى إسعافه على الفور ونقله إلى أحد المراكز الطبية لتلقي العلاج اللازم، مشيرًا إلى أن الوحدات الأمنية تعاملت مع مصادر النيران وفق القواعد المعتمدة، وتمكنت من إسكاتها دون تسجيل إصابات إضافية.
وفي السياق ذاته، دعت الجهات المختصة المدنيين إلى عدم الاقتراب من مناطق التوتر، والالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية، حرصًا على سلامتهم ومنع تعريضهم لأي مخاطر محتملة في ظل التطورات الأمنية الجارية.
وأكدت وزارة الداخلية أن الدولة السورية تواصل جهودها للحفاظ على التهدئة وحماية المدنيين في مدينة حلب، رغم تكرار الخروقات من قبل ميليشيا «قسد». وشددت على أن استمرار هذه الممارسات والاعتداءات على النقاط الأمنية سيُقابل باتخاذ الإجراءات اللازمة، محمّلة الميليشيا كامل المسؤولية عن أي تصعيد أو تداعيات قد تنجم عن هذه الانتهاكات.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه بعض أحياء مدينة حلب حالة من التوتر الأمني، وسط مطالبات رسمية بضرورة الالتزام بالاتفاقات القائمة وتجنب أي أعمال من شأنها زعزعة الاستقرار وتهديد أمن المدنيين.
.png)

إرسال تعليق