Uncategorized

التعليم العالي تؤكد متابعة مطالب طلاب الحقوق بدمشق والطب في إدلب وتوجيه الجامعات لإيجاد حلول فورية

أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي أن الوزارة تتابع باهتمام كبير مطالب الطلبة في كلية الحقوق بجامعة دمشق وطلاب الطب البشري في جامعة إدلب، مشدداً على أن صوت الطالب سيبقى العامل الأساسي الذي يوجّه عمل المؤسسات التعليمية ويحدد أولوياتها خلال المرحلة المقبلة.

وأوضح الحلبي أن الوزارة تنطلق في سياستها من قناعة راسخة بأن الطالب يمثل الركيزة الأساسية للعملية التعليمية، وأن نجاحه وتذليل الصعوبات التي تواجهه يشكلان الهدف الأسمى الذي تسعى إليه الوزارة، بما ينعكس إيجاباً على جودة التعليم ومستقبل الجامعات السورية.

وأشار إلى أنه تم توجيه رئاستي جامعتي دمشق وإدلب، إضافة إلى عمداء الكليات المعنية، لعقد لقاءات مباشرة مع الطلاب والاستماع إلى مطالبهم ومشكلاتهم، والعمل على فهم طبيعة التحديات التي تواجههم داخل كلياتهم، بما يضمن الوصول إلى حلول واقعية تسهم في تحسين البيئة التعليمية وتعزيز الاستقرار الأكاديمي.

وبيّن وزير التعليم العالي أن الوزارة شددت على ضرورة دراسة جميع المقترحات المقدمة من الطلبة بجدية كاملة، والعمل على وضع معالجات فورية وعملية للمشكلات المطروحة، بما يضمن سير العملية التدريسية والامتحانية بالشكل الأمثل ويحافظ على مصلحة الطالب باعتبارها أولوية لا يمكن التهاون بها.

ودعت الوزارة في بيانها الطلاب إلى التعبير عن مطالبهم بأسلوب مسؤول وراقٍ يعكس مستوى وعيهم، مؤكدة أن الطلبة يشكلون نموذجاً لجيل قادر على المساهمة في بناء مستقبل البلاد، وأن الحوار البنّاء يبقى الطريق الأفضل لمعالجة التحديات وتحقيق التطوير المطلوب في المؤسسات التعليمية.

وجددت وزارة التعليم العالي ثقتها بوعي الطلاب وقدرتهم على تقديم الطروحات الإيجابية، مؤكدة أنها لن تتردد في اتخاذ أي إجراءات من شأنها دعم مصلحة الطالب والارتقاء بمستوى التعليم الجامعي في سوريا، بما ينسجم مع متطلبات المرحلة الحالية وتطلعات الطلبة الأكاديمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى