U3F1ZWV6ZTMwMDMxMjcyMzQ2MzYwX0ZyZWUxODk0NjMyMzQyNjAxMw==

موعد المباراة الأردن والمغرب في نهائي كأس العرب على ملعب لوسيل

تتجه أنظار الجماهير العربية، مساء الخميس، إلى ملعب لوسيل في العاصمة القطرية الدوحة، حيث يُسدل الستار على النسخة الحادية عشرة من بطولة كأس العرب، بمواجهة نهائية مرتقبة تجمع بين منتخبي الأردن والمغرب، في مناسبة كروية تتزامن مع احتفالات دولة قطر بعيدها الوطني.

النهائي يجمع فريقين قدّما أفضل ما لديهما طوال مشوار البطولة، ونجحا في فرض نفسيهما كأقوى المرشحين للقب. منتخب الأردن يدخل المباراة بثقة عالية بعد تحقيقه خمسة انتصارات متتالية، ويقف على أعتاب إنجاز تاريخي غير مسبوق، إذ يسعى لأن يصبح أول منتخب يحقق ستة انتصارات في نسخة واحدة من كأس العرب، متجاوزاً الرقم القياسي السابق المسجل باسم العراق عام 1966 والسعودية عام 2002.

ولم يقتصر تألق “النشامى” على النتائج فقط، بل انعكس أيضاً على الصلابة الدفاعية، بعدما نجحوا في الحفاظ على نظافة شباكهم أمام منتخبات سبق لها التتويج باللقب، وهي مصر والعراق والسعودية، في ثلاث مباريات متتالية، وهو رقم قياسي جديد، خصوصاً أن المنتخب الأردني لم يسبق له في مشاركاته الماضية أن خرج بشباك نظيفة في مباراتين متتاليتين.

في المقابل، يدخل منتخب المغرب النهائي بطموحات كبيرة لتحقيق لقبه العربي الثاني، مستفيداً من حالة الزخم والنجاح التي تعيشها الكرة المغربية في السنوات الأخيرة. “أسود الأطلس” بلغوا المباراة النهائية بعد مشوار قوي، حققوا خلاله أربعة انتصارات وتعادلاً واحداً، ولم تهتز شباكهم سوى مرة واحدة، وجاء الهدف الوحيد بنيران صديقة، في مؤشر واضح على التوازن الدفاعي والانضباط التكتيكي.

ويمثل هذا النهائي محطة تاريخية جديدة، كونه ثاني نهائي في تاريخ كأس العرب يجمع منتخباً من قارة آسيا بآخر من قارة إفريقيا، بعد نهائي عام 1992 الذي توجت فيه مصر باللقب عقب فوزها على السعودية بثلاثة أهداف مقابل هدفين.

وعلى الصعيد الفردي، يحمل النهائي طابعاً تنافسياً إضافياً في سباق هداف البطولة، حيث يتنافس الأردني علي علوان، صاحب أربعة أهداف جميعها من ركلات جزاء، مع المغربي كريم بركاوي الذي سجل ثلاثة أهداف، فيما لا يزال السعودي محمد كنو ضمن دائرة المنافسة بالرصيد ذاته، بانتظار ما ستسفر عنه مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع بين السعودية والإمارات، والمقررة إقامتها عند الساعة الثانية ظهراً على ملعب خليفة.

وبين حلم أردني بكتابة التاريخ لأول مرة، وطموح مغربي بإضافة لقب جديد إلى سجل إنجازاته، يبدو نهائي كأس العرب واعداً بكل عناصر الإثارة، في مواجهة ينتظر أن تُحسم بتفاصيل صغيرة، وتبقى عالقة في ذاكرة البطولة.
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة