المركزي: مكافحة الاحتيال المالي تتطلب تعاوناً دولياً

أكد حاكم مصرف سورية المركزي عبد القادر الحصرية أن مكافحة الاحتيال المالي لم تعد قضية محصورة داخل حدود الدول، بل أصبحت تحدياً عالمياً يتطلب تعاوناً دولياً وتنسيقاً وثيقاً بين الحكومات والمؤسسات المالية لمواجهته بفعالية.
وأوضح الحصرية في تصريحات نشرها عبر منصة “X” أن الجرائم المالية العابرة للحدود تفرض على الدول العمل ضمن منظومة مشتركة لتبادل الخبرات والمعلومات، مشيراً إلى أن قمة التحالف المالي لمكافحة الاحتيال تهدف إلى توحيد الجهود الدولية وبناء نظام أكثر قدرة على كشف عمليات الاحتيال وحماية الاقتصاد العالمي من المخاطر المالية.
وأشار إلى أن مشاركة مصرف سورية المركزي في قمة مكافحة الاحتيال المالي تأتي في توقيت مهم، لاسيما في ظل توجه المصرف نحو تسريع رقمنة الخدمات المالية وتطوير البنية التكنولوجية للقطاع المصرفي في سوريا.
وأضاف أن هذه الخطوات تسهم في تعزيز الشفافية في المعاملات المالية، وتساعد على دمج القطاع المالي السوري بشكل أكبر في النظام المالي العالمي، بما يواكب التطورات الحديثة في مجال الخدمات المصرفية الرقمية.
وأكد الحصرية أن تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات مع الشركاء في مجال مكافحة الاحتيال المالي يشكلان عنصراً أساسياً في بناء منظومة مالية أكثر أماناً وثقة، مشدداً على أهمية تطوير آليات الرقابة والتنسيق بين المؤسسات المالية لمواجهة التحديات المتزايدة في هذا المجال.
وتأتي هذه التصريحات في إطار توجهات المصرف المركزي لتطوير القطاع المالي وتعزيز أدوات الحماية المالية، بما يحد من الجرائم الاقتصادية ويحافظ على استقرار النظام المصرفي.


