أخبارنا

معارك في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية بحلب بعد خرق ميليشيا قسد لوقف إطلاق النار

اندلعت، اليوم الاثنين، معارك عنيفة بين وحدات من الجيش السوري وميليشيا «قسد» في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، وسط اتهامات رسمية لـ«قسد» بخرق اتفاق وقف إطلاق النار واستهداف الأحياء السكنية والمنشآت الحيوية في المدينة.

وقالت وزارة الداخلية السورية، في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على موقع «فيسبوك»، إن ميليشيا «قسد» المتمركزة في حيي الشيخ مقصود والأشرفية شنت هجومًا مباغتًا على قوات الأمن الداخلي المنتشرة على الحواجز المشتركة، وذلك عقب انسحاب مفاجئ لعناصرها، حيث أطلقت النار بشكل مباشر على الحواجز.

وأضافت الوزارة أن الهجوم أسفر عن إصابة عنصر من قوات الأمن الداخلي وعنصر من الجيش، إلى جانب وقوع العديد من الإصابات في صفوف عناصر الدفاع المدني وعدد من المدنيين. كما أفادت باستشهاد طفل وامرأة، وإصابة طفلة بجروح، جراء قصف نفذته ميليشيا «قسد» استهدف منزلًا سكنيًا في حي الجميلية وسط مدينة حلب.

وفي السياق ذاته، أعلنت فرق الدفاع المدني أنها تمكنت من إخماد الحريق الذي اندلع في موقع القصف، وانتشلت جثماني السيدة والطفل، ونقلتهما إلى الطبابة الشرعية في حلب. من جهتها، أكدت وزارة الصحة أن القصف طال محيط منشآت طبية في المدينة، مشيرة إلى أن جميع مستشفيات محافظة حلب في حالة جاهزية تامة للتعامل مع أي حالات طارئة.

وفي تصريح لقناة «الجزيرة»، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا إن ميليشيا «قسد» نفذت حملة قصف ممنهجة على مدينة حلب، تعمدت خلالها استهداف الأحياء التجارية والحيوية، معتبرًا أن استهداف الأحياء السكنية يؤكد عدم رغبة «قسد» في الاستقرار أو إعادة الإعمار.

وأشار البابا إلى أن ميليشيا «قسد» افتعلت هذه الاشتباكات بالتزامن مع زيارة وفد تركي رفيع المستوى، في محاولة لجرّ الدولة السورية إلى مواجهة مباشرة، لافتًا إلى أن «قسد» اعتادت، وفق تعبيره، على استهداف قوات الأمن العام ومناطق مثل دوار الليرمون والشيحان، وأن هذه الحوادث ليست الأولى من نوعها.

كما اتهم المتحدث «قسد» بإرسال خلايا أمنية لاستهداف قوات الجيش والأمن وخلق حالة من البلبلة والفتنة في عدد من المحافظات السورية، إضافة إلى تزويد ما وصفهم بـ«الفلول» بالعبوات الناسفة وأجهزة التفجير عن بُعد، التي تم استخدامها في استهداف آليات تابعة للجيش السوري في أرياف الساحل وحماة.

واضاف البابا بالقول إن «قسد» تراهن على إحداث فوضى ميدانية وجرّ الجيش إلى معارك تسعى من خلالها لارتكاب تجاوزات تستغلها لاحقًا لاستدرار تعاطف المجتمع الدولي، مؤكدًا في الوقت ذاته أن القوات الأمنية والعسكرية تتابع تطورات الوضع وتتخذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين والحفاظ على الأمن والاستقرار في مدينة حلب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى