
أكد وزير النقل يعرب بدر أن التحول الرقمي بات يشكل ركيزة أساسية في تحسين بيئة الأعمال وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين، وذلك خلال مشاركته في افتتاح معرض سيريا هايتك في دورته الحالية، مشيراً إلى التطور اللافت في حجم ونوعية المشاركات.
وأوضح بدر أن انتظام إقامة المعرض مرتين سنوياً أسهم في استقطاب شركات جديدة لم تكن حاضرة في الدورات السابقة، ما يعكس تزايد ثقة المستثمرين، سواء من داخل البلاد أو خارجها، وتحسن المناخ الاستثماري بشكل تدريجي. واعتبر أن هذا الحضور المتنامي يشير إلى بداية مرحلة جديدة من الانفتاح التقني والاقتصادي المدعوم بالتحول الرقمي.
وفي سياق مشاركة وزارة النقل، بيّن الوزير أن جناح الوزارة تضمن عروضاً لثلاث شركات ناشئة فائزة في منتدى MOVE، مؤكداً التزام الوزارة بدعم هذه المشاريع ومواكبة تطورها لضمان استدامتها، بما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد الرقمي الوطني.
كما استعرض الجناح مجموعة من التطبيقات الرقمية الحديثة التي تعمل الوزارة على تطويرها وتطبيقها، من بينها تطبيق “دور” المستخدم حالياً في مديريات النقل لتنظيم العمل داخل الصالات، إلى جانب نظام “دقيق” لإدارة الدور إلكترونياً، والذي يخضع حالياً لمرحلة تجريبية في دائرة نقل سرمدا، تمهيداً لتعميمه في عدد من المديريات، بدءاً من دائرة النقل الجديدة في منطقة نهر عيشة، بهدف تخفيف الازدحام وتبسيط الإجراءات أمام المواطنين.
وأشار بدر إلى العمل على تطوير نظام مؤتمت متكامل لإجازات السوق، يتيح للمواطنين إنجاز مختلف مراحل الحصول على الإجازة بشكل إلكتروني كامل، بدءاً من اختيار مدرسة التعليم وحتى صدور النتائج، دون الحاجة إلى مراجعات حضورية، مع استمرار العمل على ربط هذا النظام مع الجهات المعنية، وخاصة وزارة الداخلية.
وتطرق الوزير إلى منصة “ناقل”، التي تهدف إلى أتمتة عمليات ترخيص شركات النقل ومتابعة نشاطها عبر منصة موحدة، بما يسهم في تقليل الاعتماد على المعاملات الورقية وتخفيف الأعباء الإدارية، في خطوة تعزز كفاءة العمل الحكومي وتدعم التحول الرقمي الشامل.
وفي ختام تصريحاته، أعرب بدر عن تفاؤله بالنتائج التي يمكن أن تحققها هذه التطبيقات، مؤكداً أهمية استمرار دعم المبادرات الرقمية واستقطاب المزيد منها خلال الدورات المقبلة للمعرض.
كما لفت إلى أن جولته في “سيريا هايتك” أظهرت نماذج متقدمة للتحول الرقمي في عدد من الجهات الحكومية، من بينها أنظمة إلكترونية في وزارتي الشؤون الاجتماعية والتنمية الإدارية، إلى جانب تطبيقات في مجال التعليم الديني عن بعد، ما يعكس توجهاً عاماً نحو تحديث البنية الإدارية والخدمية في مختلف القطاعات.





