أعلن وزير الصحة مصعب العلي عن إطلاق خطة طوارئ صحية شاملة تهدف إلى تفعيل المراكز الصحية وتوسيع نطاق الخدمات الطبية في منطقة خربة الجوز، وذلك خلال اجتماع طارئ عقده مع مديري المديريات الصحية وعدد من ممثلي المنظمات الإنسانية، في إطار الاستجابة للاحتياجات الصحية المتزايدة في المناطق المتضررة وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للسكان.
وأوضح الوزير أن الخطة تتضمن نشر عدد من السيارات الطبية المجهزة لتقديم الخدمات الصحية الطارئة، بما يضمن الوصول السريع إلى الحالات الإسعافية وتخفيف الضغط عن المراكز الصحية القائمة، خاصة في المناطق التي تعاني من نقص في الخدمات الطبية أو تضرر البنية التحتية الصحية فيها نتيجة الظروف السابقة.
وأشار العلي إلى أن الوزارة تعمل على إعادة تفعيل المراكز الصحية في أغلب المناطق والقرى ضمن خربة الجوز ومحيطها، بما يسهم في استعادة الخدمات الأساسية بشكل تدريجي، مؤكداً أن المناطق التي لا تزال مراكزها الصحية قيد التأهيل ستشهد إنشاء عيادات طبية مؤقتة لضمان استمرار تقديم الرعاية الصحية للسكان إلى حين الانتهاء من أعمال الصيانة والتجهيز.
وبيّن أن الخدمات الصحية المقدمة حالياً في المخيمات ستُوسّع لتشمل المناطق المتضررة خارجها، بهدف تحقيق العدالة في توزيع الخدمات وضمان وصول الرعاية الطبية إلى جميع المحتاجين، لا سيما الفئات الأكثر هشاشة، في ظل التحديات الإنسانية والصحية التي تشهدها المنطقة.
وأكد وزير الصحة أن تنفيذ الخطة يجري بالتعاون مع وزارتي الطوارئ وإدارة الكوارث والشؤون الاجتماعية والعمل، إضافة إلى التنسيق مع الجهات المحلية في المحافظات، مشيراً إلى أن هذا التعاون يهدف إلى معالجة الواقع الخدمي بشكل متكامل، والعمل على إنهاء حالة المخيمات عبر تحسين الظروف المعيشية والخدمية في المناطق المستهدفة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود حكومية أوسع لتعزيز القطاع الصحي في المناطق المتضررة، ورفع جاهزية المؤسسات الطبية لمواجهة الحالات الطارئة، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن السكان وتحسين مستوى الاستجابة الصحية خلال المرحلة المقبلة.
.png)