أصدرت وزارة الداخلية، الأحد، بيانًا كشفت فيه ملابسات الهجوم الذي استهدف قوات مشتركة سورية ـ أميركية في البادية القريبة من مدينة تدمر بريف حمص، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
وأوضحت الوزارة أنه يوم السبت، وخلال اجتماع أمني ضم مسؤولين من قيادة الأمن في البادية مع وفد من قوات التحالف الدولي، جرى بحث آليات تعزيز التعاون المشترك في مكافحة تنظيم داعش، قبل أن يتمكن شخص تابع للتنظيم من التسلل إلى موقع الاجتماع.
وبحسب البيان، أقدم المهاجم على إطلاق النار بشكل مباشر على القوات المشتركة السورية والأميركية، ما أدى إلى مقتل جنديين ومترجم، إضافة إلى إصابة عنصرين آخرين بجروح، جرى على إثرها اتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة في المكان.
وأكدت وزارة الداخلية إدانتها واستنكارها الشديدين لهذا الهجوم، معتبرة أن الاعتداء يهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار وتقويض الجهود المشتركة الرامية إلى مكافحة الإرهاب، وفي مقدمتها تنظيم داعش.
وشددت الوزارة على أن الدولة السورية كانت قد حذرت في وقت سابق من مساعي التنظيم لتنفيذ هجمات تستهدف الأمن، مؤكدة ضرورة رفع مستوى الجاهزية والحيطة والحذر في مواجهة هذه التهديدات المستمرة، لا سيما في المناطق الصحراوية.
وبيّن البيان أن استمرار الاعتداءات الإرهابية يعكس أهمية خيار سوريا في الانخراط الدولي والاضطلاع بدور فاعل في محاربة الإرهاب، بما يسهم في حماية أمن البلاد، والحفاظ على استقرار المنطقة، وتعزيز الأمن العالمي.
.png)

إرسال تعليق