أثارت تصريحات جديدة لقائدة وحدات حماية المرأة روهلات عفرين جدلاً واسعاً داخل الأوساط الكردية وفي مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، بعد تأكيدها أن قواتها لم تندمج بالكامل ضمن قسد وأنها تحتفظ بـ هيكلية مستقلة وصلاحيات منفصلة عن القيادة العامة.
وقالت عفرين في حديثها، وفق ما نقلته سوريا أونلاين، إن القيادة النسائية تمتلك «حرية اتخاذ القرار وإجراء التغييرات المؤسسية دون الرجوع لقيادة قسد»، في إشارة واضحة إلى وجود فصل تنظيمي بين الطرفين.
وأضافت أن القائد العام لقسد مظلوم عبدي «لا يستطيع إجبارها على أي إجراء»، سواء تعلق الأمر بتنقلات داخلية، أو تغييرات تنظيمية، أو قرارات تخص وحدات حماية المرأة، مؤكدة أن هذه الوحدات تملك «قيادتها ومراكزها ومؤسساتها الخاصة»، وتدير شؤونها العسكرية والتدريبية بشكل مستقل.
وتشير مصادر محلية إلى أن استقلالية القرار داخل الوحدات النسائية ليست جديدة، لكنها المرة الأولى التي تُعلن فيها قيادية بهذا الوضوح عدم خضوعها بشكل كامل لسلطة مظلوم عبدي، ما قد يفتح الباب أمام نقاشات أوسع حول طبيعة العلاقة بين مكوّنات قسد.
.png)

إرسال تعليق