محليات

دمشق تكشف ملف 5 موظفين بشبهة القتال مع ميليشيات النظام البائد

كشفت مديرية الرقابة الداخلية في محافظة دمشق عن فتح ملف يتعلق بخمسة موظفين في إحدى المديريات التابعة للمحافظة، عقب ورود معلومات ووثائق وصور تتضمن شبهات حول مشاركتهم سابقاً في أعمال قتالية ضمن تشكيلات مسلحة تابعة للنظام البائد.

وأوضحت محافظة دمشق، في تسجيل مصور نشرته عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، أن القضية جاءت في إطار أعمال المتابعة والتدقيق التي تنفذها مديرية الرقابة الداخلية على عدد من الموظفين والمديريات، مشيرة إلى أن المعلومات الواردة استندت إلى معطيات ووثائق وصور منشورة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

التحقيق مع الموظفين الخمسة

وبحسب المحافظة، أظهرت المعطيات وجود شبهات بحق خمسة أشخاص يعملون في إحدى المديريات التابعة لمحافظة دمشق، ما دفع مديرية الرقابة الداخلية إلى التحرك والتنسيق مع الجهات المختصة للتحقق من المعلومات.

وأضافت أن الموظفين جرى استدعاؤهم والتحقيق معهم وضبط إفاداتهم، حيث قالت المديرية إن التحقيقات أفضت إلى إقرارهم بما نُسب إليهم بشأن مشاركتهم السابقة في أعمال قتالية ضمن ميليشيات طائفية تابعة للنظام البائد.

كف اليد والإحالة إلى الجهات المختصة

وقال معاون مدير مديرية الرقابة الداخلية أحمد الجاسم إن معلومات وصلت إلى المديرية حول وجود موظفين في محافظة دمشق سبق أن شاركوا في أعمال قتالية إلى جانب ميليشيات النظام وميليشيات الدفاع الوطني.

وأوضح الجاسم أن استدعاء الموظفين والتحقيق معهم تم بتوجيه من محافظ دمشق، مشيراً إلى أنهم أقروا، بحسب إفاداتهم التي جرى ضبطها خلال التحقيق، بما نُسب إليهم.

وبناءً على ذلك، اتخذت المديرية إجراءات لإعداد مذكرة تقضي بكف يد الموظفين الخمسة عن العمل، وإحالة ملفاتهم إلى الجهات الأمنية المختصة لاستكمال الإجراءات واتخاذ المقتضى القانوني بحقهم.

استمرار الرقابة على المؤسسات الحكومية

وتأتي هذه القضية ضمن أعمال التدقيق والمتابعة التي تجريها محافظة دمشق داخل المؤسسات التابعة لها، بهدف مراجعة ملفات العاملين والتحقق من المخالفات والارتباطات السابقة، بما يؤكد خضوع المؤسسات الحكومية للإجراءات القانونية والرقابية.

وشهدت الفترة الأخيرة صدور قرارات بكف يد عدد من الموظفين في مؤسسات حكومية على خلفيات تتعلق بمخالفات إدارية وقانونية أو ارتباطات سابقة بتشكيلات مسلحة.

ففي 5 آب/أغسطس، صدر قرار بكف يد بسام الشمالي على خلفية انتسابه سابقاً إلى ميليشيا حزب الله، فيما صدر في 6 آب قرار بكف يد حسن العثمان، ثم صدر في 12 آب قرار بكف يد صالح حسن بلول على خلفية انتسابه إلى ميليشيا تابعة للنظام البائد.

وتؤكد محافظة دمشق أن إجراءات الرقابة والمتابعة مستمرة لمراجعة الملفات الوظيفية وضبط الأداء داخل المؤسسات التابعة لها، مع إحالة الملفات التي تتضمن شبهات أو مخالفات إلى الجهات المختصة للنظر فيها وفق الإجراءات القانونية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى