المبادئ التحريرية
شام اليوم منصة إعلامية سورية مستقلة، تهتم بتغطية الأخبار والتطورات في سوريا والمنطقة والعالم، وتقدم محتوى إخباريًا وصحفيًا عبر موقعها الإلكتروني ومنصاتها الرقمية المختلفة.
تعمل «شام اليوم» على تقديم الأخبار والمعلومات إلى جمهورها بصورة واضحة وسريعة، مع الالتزام بالدقة والتحقق من المعلومات واحترام القواعد المهنية والأخلاقية للعمل الصحفي.
وتؤمن «شام اليوم» بأن العمل الإعلامي مسؤولية تجاه الجمهور، وأن سرعة نقل الخبر لا ينبغي أن تكون على حساب دقة المعلومات أو سلامة الأشخاص أو حقهم في الخصوصية.
وتستند «شام اليوم» في عملها إلى مجموعة من المبادئ والمعايير التحريرية التي تنظم طريقة جمع المعلومات والتحقق منها وصياغتها ونشرها وتحديثها وتصحيحها، كما تحدد طبيعة المواد التي يمكن نشرها والمواد التي لا تتوافق مع سياسة الموقع.
القيم المهنية التي تلتزم بها شام اليوم
تلتزم «شام اليوم» بمجموعة من القيم المهنية التي تشكل أساس عملها الصحفي والإعلامي، ومن أبرزها:
- الموضوعية: تقديم المعلومات والوقائع بصورة مهنية، مع الفصل بين المعلومات والآراء الشخصية.
- الدقة: التحقق من المعلومات والأسماء والأرقام والتواريخ والتصريحات قبل نشرها قدر الإمكان.
- التوازن: السعي إلى تقديم مختلف جوانب القضايا التي تتطلب ذلك، وعدم الاقتصار على وجهة نظر واحدة عندما يكون عرض وجهات النظر الأخرى ضروريًا لفهم الموضوع.
- النزاهة: عدم تعمد تغيير الحقائق أو اقتطاع المعلومات بطريقة تؤدي إلى تضليل القارئ.
- الاستقلالية: الحفاظ على استقلال القرار التحريري عن المصالح التجارية والسياسية والشخصية.
- الشفافية: توضيح مصادر المعلومات وتصحيح الأخطاء عند اكتشافها.
- المسؤولية: مراعاة النتائج المحتملة لنشر المعلومات، خصوصًا في القضايا الحساسة.
- احترام الجمهور: التعامل مع القارئ باعتباره شريكًا أساسيًا في العمل الإعلامي.
- احترام الكرامة الإنسانية: تجنب المحتوى الذي يهين كرامة الأشخاص أو يستغل معاناتهم لتحقيق الإثارة.
- المهنية: الالتزام بالقواعد الصحفية في جمع المعلومات وصياغتها ونشرها.
المعايير التحريرية في شام اليوم
تلتزم «شام اليوم» في إنتاج المواد الصحفية بمجموعة من المعايير التي تهدف إلى الحفاظ على جودة المحتوى ومصداقيته.
وتشمل هذه المعايير:
- التمييز الواضح بين الخبر والرأي والتحليل.
- الفصل بين المادة الصحفية والمادة الإعلانية.
- نسب التصريحات والمعلومات إلى مصادرها.
- عدم تقديم الشائعات على أنها أخبار مؤكدة.
- تجنب العناوين المضللة أو المبالغ فيها.
- عدم تغيير مضمون المعلومات بهدف زيادة المشاهدات.
- توضيح المعلومات غير المؤكدة عند الضرورة.
- تحديث الأخبار عند ظهور معلومات جديدة.
- تصحيح الأخطاء التي يتم اكتشافها بعد النشر.
- احترام خصوصية الأشخاص وكرامتهم.
- تجنب استخدام الصور أو المقاطع بطريقة تخرجها عن سياقها.
التحقق من المعلومات
تولي «شام اليوم» عملية التحقق من المعلومات أهمية أساسية، خصوصًا في الأخبار العاجلة والأحداث السياسية والأمنية والإنسانية.
تعدد المصادر
تسعى «شام اليوم» إلى التحقق من المعلومات من أكثر من مصدر كلما كان ذلك ممكنًا، وخاصة عندما تكون المعلومة ذات أهمية كبيرة أو قد يترتب على نشرها آثار على الأفراد أو المجتمع.
ولا يعني تعدد المصادر بالضرورة نشر المعلومة نفسها من مصادر مختلفة، وإنما مقارنة المعلومات والتأكد من اتساقها ومصدرها وسياقها.
المصادر الأولية
تعطي «شام اليوم» الأولوية للمصادر الأولية عند توفرها، ومنها:
- البيانات الرسمية.
- القرارات والوثائق.
- التصريحات المباشرة.
- الجهات والمؤسسات المعنية بالحدث.
- شهود العيان.
- المراسلون الموجودون في موقع الحدث.
- المواد الأصلية من الصور والفيديوهات والوثائق.
وفي حال الاعتماد على مصدر ثانوي، تحرص «شام اليوم» على الإشارة إلى المصدر الذي نقلت عنه المعلومة.
الأخبار العاجلة
تدرك «شام اليوم» أن طبيعة الأخبار العاجلة قد تفرض نشر المعلومات الأولية بسرعة، إلا أن السرعة لا تعني التعامل مع المعلومات غير المؤكدة باعتبارها حقائق نهائية.
وعند نشر معلومات أولية، تسعى «شام اليوم» إلى توضيح مصدرها وطبيعتها، ثم تحديث المادة عندما تتوفر معلومات أكثر دقة.
تصحيح الأخطاء
في حال اكتشاف خطأ في مادة منشورة، تلتزم «شام اليوم» بمراجعة المعلومات وتصحيح الخطأ في أقرب وقت ممكن.
وفي حال كان الخطأ مؤثرًا في مضمون الخبر، يمكن توضيح التصحيح للقارئ بصورة واضحة.
آلية التصحيح
يمكن للقراء والجهات المعنية إرسال ملاحظاتهم أو طلبات التصحيح عبر وسائل التواصل أو صفحة «اتصل بنا».
وتتم مراجعة طلبات التصحيح من قبل فريق التحرير، وفي حال ثبوت وجود خطأ، يتم اتخاذ الإجراء المناسب.
حق الرد والتوضيح
تحترم «شام اليوم» حق الجهات والأشخاص الذين تتناولهم المواد الصحفية في تقديم رد أو توضيح يتعلق بالمعلومات المنشورة عنهم.
ويتم التعامل مع الردود وفق المعايير التحريرية، مع التمييز بين نقل الرد وبين تبني مضمونه.
اللغة الصحفية
البساطة والوضوح
تعتمد «شام اليوم» لغة صحفية واضحة ومباشرة، بحيث يستطيع القارئ فهم مضمون الخبر دون الحاجة إلى معرفة متخصصة مسبقًا.
وتتجنب المواد الصحفية المصطلحات المعقدة عندما لا تكون ضرورية، وتسعى إلى شرح المصطلحات التي قد تكون غير واضحة للجمهور.
الدقة اللغوية
تلتزم «شام اليوم» قدر الإمكان بقواعد اللغة العربية والإملاء وعلامات الترقيم، وتعمل على مراجعة المواد قبل نشرها.
كما تحرص على استخدام الأسماء والمصطلحات بصورة دقيقة ومتسقة.
العناوين
تسعى «شام اليوم» إلى كتابة عناوين واضحة ومباشرة تعكس مضمون المادة الصحفية.
ولا ينبغي أن يكون العنوان مضللًا أو منفصلًا عن مضمون الخبر بهدف جذب النقرات فقط.
الصور والعناوين
تعمل «شام اليوم» على أن تكون الصورة والعنوان المرتبطان بالمادة منسجمين مع مضمونها، وألا يؤدي استخدام صورة قديمة أو رمزية إلى إعطاء انطباع خاطئ عن الحدث.
التعامل مع المصادر
تلتزم «شام اليوم» بمعايير مهنية في التعامل مع مصادر المعلومات، وتسعى إلى التحقق من المعلومات قبل نشرها.
التحقق المزدوج
كلما كان ذلك ممكنًا، تسعى «شام اليوم» إلى مقارنة المعلومات مع مصدر مستقل آخر، خصوصًا في الأخبار الحساسة.
الإسناد الصريح
تحرص «شام اليوم» على إسناد التصريحات والمعلومات إلى مصادرها بوضوح.
فعند نقل تصريح رسمي، يتم توضيح الجهة التي أصدرته، وعند نقل معلومات عن وسيلة إعلامية أخرى يتم الإشارة إليها.
حماية المصادر
في بعض الحالات، قد تكون هناك أسباب مهنية لحماية هوية المصدر.
وتحترم «شام اليوم» سرية المصادر عندما يكون الكشف عن هويتها قد يعرضها للخطر أو يلحق بها ضررًا، مع بقاء مسؤولية التحقق من المعلومات قائمة.
التصريحات
تسعى «شام اليوم» إلى نقل التصريحات ضمن سياقها الصحيح وعدم اقتطاعها بطريقة تغير معناها.
كما تتجنب نسبة تصريحات إلى أشخاص أو جهات لم تصدر عنهم.
التوثيق
عندما تكون هناك وثائق أو تسجيلات أو روابط أصلية متاحة وضرورية لفهم الخبر، يمكن الاستناد إليها وتوضيح مصدرها للقارئ.
سلامة الأفراد
لا ينبغي أن يؤدي الحصول على سبق صحفي إلى تعريض الصحفيين أو المصادر أو الأشخاص للخطر بشكل غير ضروري.
الصور والفيديو
تعتمد «شام اليوم» على الصور ومقاطع الفيديو باعتبارها جزءًا مهمًا من التغطية الصحفية.
الصور الخاصة
تشمل الصور التي يلتقطها مراسلو «شام اليوم» أو يتم الحصول عليها بصورة مباشرة من مصادر موثوقة.
الصور من المصادر المفتوحة
قد تستخدم «شام اليوم» صورًا منشورة عبر الإنترنت عندما يكون استخدامها ممكنًا وفق الحقوق المتاحة، مع الحرص على ذكر المصدر عند توفره.
الصور الأرشيفية
قد تستخدم الصور الأرشيفية لتوضيح الأخبار والموضوعات التي لا تتوفر لها صور حديثة.
ويجب ألا يؤدي استخدام الصورة الأرشيفية إلى إيهام القارئ بأنها التقطت أثناء الحدث الحالي.
الصور الرمزية
عندما لا تكون الصورة المستخدمة مرتبطة مباشرة بالحدث، يتم التعامل معها كصورة رمزية أو توضيحية بما يمنع تضليل القارئ.
الحفاظ على سياق الصورة
لا تستخدم «شام اليوم» الصور أو مقاطع الفيديو خارج سياقها بطريقة تغير المعنى الأصلي للمشهد.
حقوق الصور
تحترم «شام اليوم» حقوق الملكية الفكرية للصور والفيديوهات، وتسعى إلى نسب المواد البصرية إلى أصحابها أو مصادرها عندما يكون ذلك متاحًا.
صور الأطفال
تراعي «شام اليوم» خصوصية الأطفال، ولا تنشر صورًا أو معلومات قد تعرضهم للخطر أو تكشف هويتهم في الحالات الحساسة دون مبرر صحفي واضح.
صور الضحايا
تتعامل «شام اليوم» مع صور الضحايا والمتوفين بحساسية واحترام، وتتجنب نشر الصور الصادمة أو المهينة التي لا تضيف قيمة صحفية حقيقية إلى المادة.
مصادر المعلومات
تعتمد «شام اليوم» على مجموعة متنوعة من مصادر المعلومات، بحسب طبيعة كل مادة، ومنها:
- المراسلون والصحفيون.
- المصادر المحلية.
- الجهات الرسمية.
- المؤسسات والمنظمات.
- وكالات الأنباء.
- وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية.
- البيانات الرسمية.
- الوثائق والتقارير.
- الدراسات والأبحاث.
- الخبراء والمتخصصون.
- شهود العيان.
- المصادر المفتوحة.
- مواقع الإنترنت.
- منصات التواصل الاجتماعي.
- المؤتمرات والفعاليات الصحفية.
ويتم تقييم المصدر وفق طبيعة المعلومات وإمكانية التحقق منها ومدى ارتباط المصدر المباشر بالحدث.
قواعد التعامل مع شبكات التواصل الاجتماعي
تستخدم «شام اليوم» شبكات التواصل الاجتماعي لمتابعة الأحداث ونشر الأخبار والتواصل مع الجمهور.
المصدر
قد تكون منصات التواصل مصدرًا للمعلومات، لكنها لا تعتبر في جميع الحالات مصدرًا نهائيًا أو كافيًا للنشر.
وتسعى «شام اليوم» إلى التحقق من المنشورات والحسابات والمعلومات قبل اعتمادها في المواد الصحفية المهمة.
التحقق من الحسابات
عند نقل تصريح أو معلومة من حساب على وسائل التواصل الاجتماعي، تحاول «شام اليوم» التأكد من أن الحساب يعود بالفعل إلى الشخص أو المؤسسة التي ينسب إليها.
المحتوى المتداول
لا تعتبر «شام اليوم» انتشار المعلومة على نطاق واسع دليلًا على صحتها.
فالمحتوى المتداول يمكن أن يكون قديمًا أو خارج السياق أو منسوبًا إلى جهة غير صحيحة.
الصور والفيديوهات المتداولة
تسعى «شام اليوم» إلى التحقق من تاريخ ومكان وسياق الصور ومقاطع الفيديو المتداولة قبل تقديمها على أنها مرتبطة بحدث معين.
التحديث
تستخدم منصات «شام اليوم» الرقمية لتحديث الجمهور بالتطورات الجديدة، مع الحرص على الحفاظ على دقة المعلومات.
إشراك الجمهور
ترحب «شام اليوم» بملاحظات الجمهور وتصحيحاته واستفساراته، ويمكن الاستفادة من المعلومات التي يقدمها القراء في مراجعة بعض المواد.
الردود والرسائل
تتعامل «شام اليوم» مع رسائل الجمهور واستفساراته وفق طبيعة الموضوع، وتولي اهتمامًا خاصًا بالبلاغات المتعلقة بالأخطاء أو المعلومات غير الدقيقة.
ما يُنشر في شام اليوم
تلتزم «شام اليوم» بنشر المواد التي تحقق قيمة إخبارية أو معرفية للجمهور وتستوفي المعايير المهنية للموقع.
وتشمل المواد المنشورة:
- الأخبار المحلية.
- الأخبار السياسية.
- الأخبار الاقتصادية.
- الأخبار الدولية.
- الأخبار الصحية.
- الأخبار الرياضية.
- الأخبار التقنية.
- أخبار التعليم.
- الأخبار الثقافية.
- الأخبار الاجتماعية.
- التقارير الصحفية.
- التحقيقات.
- المقابلات.
- القصص الإنسانية.
- المقالات.
- التحليلات.
- المواد الخدمية.
- المعلومات العامة.
- المشاركات الصحفية.
- المحتوى الإعلاني المميز بوضوح عن المحتوى التحريري.
ما لا يُنشر في شام اليوم
تتجنب «شام اليوم» نشر المواد التي تتعارض مع قيمها المهنية والأخلاقية، ومنها:
- المعلومات المختلقة أو المفبركة عمدًا.
- الشائعات التي لا يمكن التحقق منها عند تقديمها كحقائق.
- المحتوى التحريضي.
- الدعوات المباشرة إلى العنف.
- خطاب الكراهية.
- التشهير والقذف والإهانة.
- الاتهامات غير المدعومة بمصادر موثوقة.
- انتهاك خصوصية الأشخاص دون مبرر صحفي.
- الصور التي تهين الضحايا أو الموتى.
- المحتوى الاحتيالي أو المضلل.
- انتحال صفة الأشخاص أو المؤسسات.
- المواد التي تهدف إلى خداع الجمهور بصورة متعمدة.
أخبار الجرائم والعنف
تتعامل «شام اليوم» مع أخبار الجرائم والحوادث والعنف وفق معايير تراعي حساسية هذه الموضوعات وتأثيرها على الضحايا وذويهم والمجتمع.
الالتزام بالوضع القانوني
لا تقدم «شام اليوم» شخصًا على أنه مدان بارتكاب جريمة لمجرد وجود اتهام أو اشتباه بحقه.
وعند عدم صدور حكم قضائي نهائي، تستخدم الصياغات التي تعكس الوضع القانوني للمعلومات وفق ما هو معروف وموثق.
حماية الضحايا
تحرص «شام اليوم» على حماية هوية ضحايا الجرائم والعنف عندما لا يكون الكشف عن هويتهم ضروريًا من الناحية الصحفية.
تجنب الإثارة
تتجنب «شام اليوم» استخدام العناوين والصور والمصطلحات التي تهدف إلى الإثارة المبالغ فيها أو استغلال مشاعر الجمهور.
الصور الحساسة
عند وجود ضرورة صحفية لنشر صورة حساسة، تراعي «شام اليوم» كرامة الأشخاص وتعمل على الحد من التفاصيل الصادمة غير الضرورية.
سياق الجريمة
تسعى «شام اليوم» إلى تقديم الجريمة أو الحادث في سياقه الصحيح، وعدم تعميم حادثة فردية على مجتمع أو فئة بأكملها دون أدلة.
القضايا الإنسانية والاجتماعية
تتعامل «شام اليوم» مع القصص الإنسانية والاجتماعية باعتبارها موضوعات تتطلب حساسية خاصة.
وتحرص على عدم استغلال معاناة الأشخاص من أجل زيادة المشاهدات، وعلى تقديم القصص بما يحفظ كرامة أصحابها.
كما تراعي عدم كشف المعلومات الشخصية التي يمكن أن تؤدي إلى ضرر غير ضروري.
النوع الاجتماعي
تسعى «شام اليوم» إلى تجنب الصور النمطية في تناول القضايا المتعلقة بالنساء والرجال.
وتعمل على:
- تجنب التمييز في التغطية.
- استخدام أوصاف دقيقة وغير مهينة.
- عدم اختزال المرأة أو الرجل في أدوار نمطية.
- تقديم الشخصيات وفق أدوارها ومساهماتها الفعلية.
- تجنب التعميم على أساس الجنس.
- الاهتمام بالقضايا التي تمس النساء والرجال بصورة مهنية ومتوازنة.
الخصوصية
يعد احترام الخصوصية من المبادئ الأساسية في عمل «شام اليوم».
ولا يعني كون الشخص موجودًا في مكان عام أن جميع معلوماته الشخصية متاحة للنشر.
وتراعي «شام اليوم» العلاقة بين المعلومات الخاصة والمصلحة الصحفية قبل نشر التفاصيل الشخصية.
الشخصيات العامة
قد تكون بعض المعلومات المتعلقة بالشخصيات العامة ذات أهمية صحفية عندما تكون مرتبطة مباشرة بعملها العام أو بموضوع يهم الجمهور.
أما المعلومات الشخصية التي لا علاقة لها بالمصلحة العامة، فلا ينبغي نشرها لمجرد الفضول أو الإثارة.
الأطفال
تولي «شام اليوم» اهتمامًا خاصًا بحماية الأطفال من الآثار السلبية للنشر، وخاصة في قضايا الجرائم والحوادث والنزاعات والقضايا الأسرية.
الإعلان والدعاية في شام اليوم
تتيح «شام اليوم» مساحات مخصصة للإعلانات والدعاية عبر موقعها الإلكتروني ومنصاتها الرقمية المختلفة، وفق الشروط والمعايير التي تحددها إدارة الموقع.
- المساحات الإعلانية: توفر «شام اليوم» مساحات مخصصة للإعلانات المدفوعة والمجانية عبر موقعها الإلكتروني ومنصاتها المختلفة، بما في ذلك صفحات وحسابات التواصل الاجتماعي.
- المحتوى الإعلاني: تشترط «شام اليوم» أن يكون مضمون الإعلانات متوافقًا مع القوانين والقيم والمعايير الأخلاقية والمجتمعية، وألا يتضمن معلومات مضللة أو محتوى يسيء إلى الجمهور.
- التواصل: تتلقى «شام اليوم» المراسلات والاستفسارات الخاصة بالإعلانات والتعاون الإعلاني عبر البريد الإلكتروني: info@shamalyom.com.
- القيود الإعلانية: تمتنع «شام اليوم» عن نشر أي مواد دعائية تتضمن تحريضًا على العنف أو الكراهية، أو تخالف القوانين والمعايير المهنية، أو تهدف إلى تضليل الجمهور.
- الإعلانات المحظورة: لا تُنشر المواد الإعلانية التي تتضمن عمليات احتيال أو جمع أموال بصورة مضللة أو ادعاءات تجارية غير موثوقة، كما يحق لإدارة «شام اليوم» رفض أي إعلان لا يتوافق مع سياستها التحريرية.
- التمييز الواضح: تحرص «شام اليوم» على تمييز الإعلانات والمحتوى الدعائي عن المواد الصحفية بصورة واضحة وصريحة، بما يحافظ على الشفافية والمصداقية ويتيح للقارئ معرفة طبيعة المحتوى الذي يطالعه.
التمييز بين الإعلان والمحتوى الصحفي
تحرص «شام اليوم» على أن يكون الإعلان مميزًا عن المادة الصحفية، بحيث يستطيع القارئ معرفة طبيعة المحتوى الذي يقرأه.
الاستقلال التحريري
لا تمنح العلاقة الإعلانية أي جهة حق التحكم في القرار التحريري أو فرض نشر مادة صحفية تخالف المعايير المهنية للموقع.
المحتوى الإعلاني
يجب أن يلتزم المحتوى الإعلاني بالقوانين والأنظمة المعمول بها، وألا يتضمن معلومات مضللة أو ادعاءات غير صحيحة.
الإعلانات المرفوضة
يمكن لـ«شام اليوم» رفض أي إعلان ترى أنه يتعارض مع سياستها التحريرية أو القوانين أو المعايير المهنية.
الشفافية
تحرص «شام اليوم» على عدم تقديم المحتوى المدفوع أو التجاري على أنه مادة صحفية مستقلة.
المشاركات
ترحب «شام اليوم» بالمساهمات الصحفية والكتابات والمقالات التي تقدم قيمة حقيقية للقراء وتتوافق مع سياستها التحريرية.
آلية إرسال المشاركات
يمكن إرسال المشاركات عبر وسائل التواصل أو قنوات الاتصال الرسمية التي تحددها إدارة «شام اليوم».
ويفضل أن تتضمن المشاركة:
- اسم الكاتب.
- عنوان المادة.
- نص المادة.
- معلومات التواصل عند الحاجة.
- مصادر المعلومات.
- الصور المرفقة ومصدرها إن وجدت.
شروط المادة المرسلة
ينبغي أن تكون المادة:
- أصلية.
- غير منسوخة.
- واضحة المصدر.
- خالية من المعلومات المختلقة.
- مكتوبة بلغة سليمة.
- متوافقة مع السياسة التحريرية للموقع.
مراجعة المشاركات
تخضع جميع المشاركات للمراجعة التحريرية قبل النشر.
ويحق لفريق التحرير تعديل العنوان أو الصياغة أو ترتيب المعلومات بما يتناسب مع الأسلوب التحريري للموقع.
رفض المشاركات
يحق لـ«شام اليوم» رفض أي مشاركة لا تتوافق مع معايير النشر، دون أن يعني ذلك الحكم على الكاتب أو آرائه الشخصية.
النشر وإعادة النشر
تحترم «شام اليوم» حقوق المؤلفين والمؤسسات الإعلامية ومالكي المحتوى.
وعند إعادة نشر معلومات أو الاستفادة من مادة منشورة في وسيلة أخرى، تسعى «شام اليوم» إلى الإشارة إلى المصدر بوضوح.
كما تحترم حق المؤسسات الأخرى في حماية موادها من النسخ غير المشروع.
التعديل والحذف
قد تجري «شام اليوم» تعديلات على المواد المنشورة بهدف:
- تصحيح الأخطاء.
- إضافة معلومات جديدة.
- تحديث تطورات الخبر.
- تصحيح الأسماء أو الأرقام.
- تحسين الصياغة عند الحاجة.
وفي الحالات الاستثنائية، يمكن حذف مادة منشورة إذا تبين أنها تحتوي على معلومات مضللة أو مزيفة بصورة جوهرية، أو تتضمن انتهاكًا واضحًا للخصوصية أو الحقوق.
المحتوى الناتج عن الذكاء الاصطناعي
تتعامل «شام اليوم» مع أدوات الذكاء الاصطناعي باعتبارها أدوات مساعدة يمكن استخدامها في بعض مراحل العمل التحريري.
ولا تعتبر مخرجات أدوات الذكاء الاصطناعي مصدرًا مستقلًا للحقيقة.
المراجعة البشرية
أي مادة يتم الاستعانة فيها بأدوات الذكاء الاصطناعي يجب أن تخضع للمراجعة البشرية قبل النشر.
التحقق من المعلومات
يجب التحقق من الأسماء والأرقام والتواريخ والتصريحات والمعلومات الحساسة قبل نشرها، حتى لو تم إنتاجها أو تنظيمها باستخدام أدوات تقنية.
منع اختلاق المعلومات
لا يجوز إنشاء مصادر أو تصريحات أو أحداث أو وثائق غير موجودة وتقديمها للجمهور على أنها حقيقية.
الشفافية مع الجمهور
تؤمن «شام اليوم» بأن العلاقة بين المنصة والجمهور تقوم على الثقة والوضوح.
ولهذا تستقبل المنصة ملاحظات القراء وتصحيحاتهم، وتعمل على مراجعة المعلومات عند وجود أسباب مهنية تستدعي ذلك.
كما تلتزم «شام اليوم» بالتمييز بين الأخبار والآراء والإعلانات والمحتوى المدفوع.
استقلالية القرار التحريري
تسعى «شام اليوم» إلى الحفاظ على استقلال قرارها التحريري وعدم السماح للمصالح التجارية أو الشخصية بالتأثير في اختيار الأخبار أو طريقة تقديمها.
وتبقى الأولوية في العمل التحريري لدقة المعلومات وقيمتها الصحفية ومصلحة الجمهور.
مسؤولية هيئة التحرير
تتحمل هيئة تحرير «شام اليوم» مسؤولية مراجعة المواد واتخاذ قرارات النشر وفق السياسة التحريرية للموقع.
وتشمل مسؤولية هيئة التحرير:
- مراجعة المعلومات.
- تقييم المصادر.
- اختيار العناوين.
- مراجعة الصور والفيديوهات.
- تحديث المواد.
- تصحيح الأخطاء.
- التعامل مع طلبات التصحيح.
- مراجعة شكاوى الجمهور.
- اتخاذ القرار النهائي بشأن النشر.
التواصل مع شام اليوم
تتيح «شام اليوم» للجمهور إمكانية التواصل مع إدارة الموقع وفريق التحرير لإرسال:
- الأخبار والمعلومات.
- التصحيحات.
- الملاحظات.
- الاستفسارات.
- طلبات حق الرد.
- الشكاوى.
- المقترحات.
- المشاركات الصحفية.
وتتم مراجعة الرسائل والملاحظات وفق طبيعتها وأهميتها، مع إعطاء الأولوية للقضايا المرتبطة بدقة المعلومات والمحتوى المنشور.
تحديث المبادئ التحريرية
تراجع «شام اليوم» مبادئها التحريرية بصورة دورية، ويمكن تحديثها أو تطويرها بما يتناسب مع تطور العمل الصحفي والرقمي والتقني واحتياجات الجمهور.
وتظل هذه المبادئ إطارًا عامًا يحكم العمل التحريري في «شام اليوم»، مع مراعاة طبيعة كل خبر وخصوصية كل حالة.