أخبار سوريا

الأمن الداخلي يعيد الهدوء إلى السقيلبية بعد مشاجرة

تدخلت قوى الأمن الداخلي في مدينة السقيلبية بريف حماة، السبت 3 تشرين الأول، لفض مشاجرة اندلعت بين عدد من الشبان، وتمكنت من احتواء الموقف وإعادة الهدوء والاستقرار إلى المدينة خلال وقت قصير.

وأفادت مديرية الإعلام في حماة بأن قوى الأمن الداخلي تدخلت بشكل فوري عقب اندلاع المشاجرة، قبل أن تتمكن من السيطرة على الوضع ومنع تطور الحادثة أو امتدادها إلى مناطق أخرى.

وأوضحت المديرية أنه جرى توقيف جميع المتورطين في المشاجرة، تمهيداً لإحالتهم إلى الجهات القضائية المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.

وبحسب المعطيات الأولية التي أعلنتها المديرية، فإن الحادثة جاءت نتيجة محاولات تحريض ممنهجة تقف خلفها منصات معادية، بهدف التأثير في وحدة النسيج الاجتماعي وزرع الفتنة بين أبناء المنطقة.

وأكدت المديرية أن قوى الأمن الداخلي تواصل انتشارها في مدينتي السقيلبية وقلعة المضيق، بهدف ضبط الأوضاع ومنع وقوع أي تجاوزات أو حوادث من شأنها التأثير في حالة الاستقرار.

ودعت الجهات الرسمية الأهالي إلى الاعتماد على المعلومات الصادرة عن المصادر الرسمية، وعدم الانجرار وراء الشائعات أو المنشورات المضللة التي قد تسهم في توسيع نطاق التوتر وإثارة المخاوف بين السكان.

وتعيد الحادثة إلى الواجهة ما شهدته مدينة السقيلبية خلال آذار الماضي، عندما اندلعت مشاجرة بين مجموعة من الشبان، قبل أن تتطور آنذاك إلى استخدام السلاح ووقوع اعتداءات على عدد من المحال التجارية.

وفي أعقاب تلك الأحداث، أصدرت وحدة مكافحة تضليل المعلومات في إدارة الإعلام الرقمي التابعة لوزارة الإعلام تقريراً حول التطورات، أشارت فيه إلى أن المشهد الميداني كان محدوداً وبدأ على شكل شجار اجتماعي، قبل أن ترافقه حملة رقمية سريعة ومنظمة هدفت إلى تضخيم الحادثة وإعادة تقديمها ضمن أبعاد سياسية وطائفية.

وأكد التقرير حينها أن الجهات المختصة تدخلت بشكل سريع لاحتواء الشجار الذي وقع بين عدد من أبناء المدينة والقرى المحيطة بها، وتمكنت من إعادة الاستقرار إلى المنطقة خلال فترة قصيرة.

وتأتي الإجراءات الأمنية الحالية في السقيلبية وقلعة المضيق ضمن جهود لمنع تكرار أي أحداث من شأنها تهديد السلم الأهلي، بالتزامن مع دعوات رسمية إلى التعامل مع المعلومات من مصادرها الموثوقة وتجنب تداول الأخبار غير المؤكدة التي قد تزيد من حدة التوتر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى