12:00 PM
عربي ودولي

خالد زعرور من القاهرة: دمشق استعادت صوتها وقرارها الحر في مرحلة بناء سوريا الجديدة

أكد وزير الإعلام السوري خالد زعرور، الأربعاء 4 تشرين الثاني، أن تسلّم سوريا رئاسة الدورة الـ55 لمجلس وزراء الإعلام العرب شكّل محطة تاريخية مهمة، تزامنت مع استحقاقات وطنية كبرى ومنعطف تأسيسي في مسيرة بناء سوريا الجديدة، مشيراً إلى أن دمشق استعادت صوتها وقرارها الحر.

وجاءت تصريحات زعرور خلال كلمته في أعمال الدورة الـ56 لمجلس وزراء الإعلام العرب، المنعقدة في العاصمة المصرية القاهرة، حيث استعرض أبرز الخطوات التي اتخذتها وزارة الإعلام خلال العام الماضي لتطوير القطاع الإعلامي وإعادة تنظيم مؤسساته، بما يتناسب مع متطلبات المرحلة الانتقالية التي تمر بها البلاد.

وأوضح الوزير أن العمل خلال الفترة الماضية تركز على بناء بيئة تشريعية مناسبة وإعادة هيكلة المنظومة الإعلامية الوطنية، إلى جانب معالجة آثار المرحلة السابقة على الخطاب الإعلامي، مؤكداً أن الوزارة عملت على تطهيره من إرث التحريض والتضليل والتزوير.

وشدد زعرور على أن توجه الوزارة يقوم على ترسيخ إعلام حر ومسؤول يحترم التعددية ويحافظ على السلم الأهلي، ويواكب التحولات السياسية والاجتماعية التي تشهدها سوريا، مع الالتزام بالمهنية والمصداقية في نقل الأحداث والمعلومات.

وأشار إلى أن مسؤولية المؤسسات الإعلامية تتضاعف في ظل التسارع الكبير للأحداث وتعدد مصادر الأخبار وتنوع الروايات، موضحاً أن دور الإعلامي لا يقتصر على نقل الوقائع، بل يمتد إلى توضيحها للجمهور وربط التطورات الميدانية بتأثيراتها المباشرة في حياة المواطنين.

وأضاف أن وجود إعلام وطني متعافٍ يتمتع بالمصداقية يشكل حجر الزاوية لأي مساهمة عربية فاعلة، في ظل الحاجة إلى تعزيز التنسيق الإعلامي وتطوير أدوات العمل المشترك بين الدول العربية.

وفي ختام كلمته، هنأ وزير الإعلام نظيره الصومالي بمناسبة توليه رئاسة الدورة الحالية، متمنياً له النجاح في مهامه، كما أعرب عن تقديره لتعاون مجلس وزراء الإعلام العرب خلال فترة رئاسة سوريا للدورة السابقة، مؤكداً تطلع دمشق إلى مواصلة المشاركة الفاعلة في أعمال المجلس وتعزيز التعاون الإعلامي العربي.

وتأتي هذه المشاركة في إطار عودة سوريا إلى تفعيل حضورها في المؤسسات العربية، والعمل على بناء علاقات إعلامية مشتركة تقوم على تبادل الخبرات وتنسيق الجهود وتعزيز دور الإعلام في مواكبة القضايا والتطورات الإقليمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى