الكويت تدين الهجمات الإيرانية بعد الاعتداء على مجمع سكني وتؤكد حقها في حماية سيادتها

أدانت دولة الكويت الاعتداءات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة التي استهدفت عدداً من المواقع داخل البلاد فجر الأربعاء 2 أيلول، من بينها مجمع سكني، مؤكدة أن هذه الهجمات تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادتها وتهديداً مباشراً لأمنها واستقرارها.
وقالت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان، إن استمرار الاعتداءات يشكل خرقاً جسيماً لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وانتهاكاً صريحاً لقرار مجلس الأمن رقم 2817، معتبرة أن التصعيد الأخير يهدد أمن المنطقة واستقرارها ويقوض المساعي الدبلوماسية الرامية إلى التهدئة وخفض التصعيد.
وجددت الوزارة تأكيدها على حق دولة الكويت الكامل في اتخاذ جميع التدابير اللازمة لصون سيادتها وحماية أمنها ومصالحها، وضمان سلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها، وذلك وفقاً لأحكام القانون الدولي.
وكانت السلطات الكويتية قد أعلنت صباح الأربعاء إخماد حريق اندلع في أحد المجمعات السكنية بالعاصمة الكويتية، إثر تعرضه لاستهداف بطائرة مسيّرة إيرانية.
وفي وقت سابق، أعلن الجيش الكويتي أن قواته تصدت لأهداف معادية داخل المجال الجوي للبلاد، في ظل حالة من التصعيد العسكري المتسارع الذي تشهده المنطقة.
ولم تقتصر الهجمات على دولة الكويت، إذ أعلن مركز الاتصال الوطني في مملكة البحرين أن منظومات الدفاع الجوي التابعة لقوة دفاع البحرين تمكنت من اعتراض وتدمير طائرات مسيّرة إيرانية كانت تستهدف أراضي المملكة.
وفي الأردن، أعلنت القوات المسلحة أن الدفاعات الجوية تعاملت مع 13 صاروخاً بالستياً دخلت المجال الجوي للمملكة، موضحة أنها اعترضت 10 صواريخ، فيما سقطت ثلاثة صواريخ في مناطق نائية.
وتأتي هذه الاعتداءات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة كأحدث حلقات التصعيد العسكري المباشر في المنطقة، وذلك بعد أن نفذ الجيش الأمريكي، أمس، ضربات استهدفت أهدافاً إيرانية على خلفية الاعتداءات الأخيرة على الملاحة البحرية في مضيق هرمز.
ويثير التصعيد المتواصل مخاوف متزايدة من اتساع نطاق المواجهة العسكرية لتشمل دولاً جديدة في المنطقة، في وقت تتصاعد فيه الدعوات الدولية إلى ضبط النفس والعودة إلى المسار الدبلوماسي لمنع انزلاق الأوضاع نحو صراع إقليمي واسع.





