اختفاء اسم مظلوم عبدي من قوائم المطلوبين في تركيا

شهد ملف مظلوم عبدي، القائد العام السابق لـ«قسد»، تطوراً لافتاً عقب الإعلان عن حلّ ميليشيا قسد كهيكل عسكري مستقل وبدء عملية دمج قواتها ضمن مؤسسات الدولة السورية.
وبحسب تقارير إعلامية نُشرت اليوم، لم يعد بالإمكان الوصول إلى اسم مظلوم عبدي، المعروف في السجلات التركية باسم «فرحات عبدي شاهين»، ضمن قوائم المطلوبين على خلفية قضايا الإرهاب في تركيا، بعدما كان مدرجاً ضمن القائمة الحمراء.
وكان عبدي قد أعلن في 25 آب/أغسطس، خلال مؤتمر صحفي عقد في قصر الشعب بدمشق، انتهاء وجود ميليشيا قسد كقوة عسكرية مستقلة، مؤكداً اكتمال عملية دمج قواتها ضمن الجيش السوري، وإنهاء هيكلها العسكري المستقل.
وجاء ذلك بالتزامن مع تطور سياسي بارز تمثل بتعيين الرئيس السوري أحمد الشرع، مظلوم عبدي مستشاراً في رئاسة الجمهورية، حيث ظهر قرار التعيين إلى العلن في 28 آب/أغسطس.
ولم تتضمن التقارير المتداولة حتى الآن توضيحاً رسمياً مفصلاً بشأن أسباب إزالة اسم عبدي من قوائم المطلوبين في تركيا أو الجهة التي اتخذت القرار.
وتأتي هذه التطورات في سياق التحولات التي طرأت على وضع قيادات ميليشيا قسد عقب دمجها في مؤسسات الدولة السورية.
وسبق أن شهد ملف القيادات المرتبطة بميليشيا قسد تطوراً مشابهاً، إذ أزيل اسم «سمير عاصو»، المعروف باسم سيبان حمو، من قوائم المطلوبين في تركيا، بعد تعيينه نائباً لوزير الدفاع السوري.





