نائب وزير الاقتصاد: لا تغيير في سعر ربطة الخبز أو وزنها رغم ارتفاع المحروقات

أكد نائب وزير الاقتصاد والصناعة ماهر خليل الحسن، الأحد 13 أيلول، عدم وجود أي تغيير في سعر ربطة الخبز أو وزنها، رغم ارتفاع تكاليف المحروقات على خلفية الارتفاع الأخير في أسعار النفط عالمياً.
وقال الحسن إن ارتفاع تكاليف الإنتاج جرى تعويضه من خلال خفض سعر طن الدقيق المخصص لإنتاج الخبز من 20 ألف ليرة إلى 15 ألف ليرة سورية، ما أسهم في رفع نسبة الدعم الحكومي المقدم للخبز من 60 بالمئة إلى 70 بالمئة.
وأوضح أن هذه الإجراءات تهدف إلى الحفاظ على استقرار سعر الخبز وضمان وصوله إلى المواطنين دون تحميلهم أعباء إضافية، في ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج والنقل المرتبطة بأسعار المشتقات النفطية.
وشدد نائب وزير الاقتصاد والصناعة على أهمية استمرار الرقابة على الأسواق والمخابز، مؤكداً أن حماية المستهلك تتابع عمليات إنتاج وتوزيع الخبز في مختلف المحافظات، لضمان الالتزام بالأسعار والأوزان المعتمدة.
وأكد الحسن اتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يحاول التلاعب بوزن ربطة الخبز أو سعرها، أو استغلال الظروف الاقتصادية لرفع أسعارها بشكل غير قانوني، داعياً إلى الالتزام بالتعليمات الناظمة لبيع الخبز وحماية حقوق المواطنين.
ويأتي هذا التأكيد بعد إعلان وزارة الطاقة، مساء السبت، رفع أسعار عدد من المشتقات النفطية بنسب تراوحت بين 25 و40 بالمئة، حيث ارتفع سعر لتر المازوت إلى 175 ليرة سورية، وبنزين أوكتان 95 إلى 195 ليرة، وبنزين أوكتان 90 إلى 185 ليرة.
وعزت الوزارة قرار رفع الأسعار إلى زيادة كلفة تأمين المشتقات النفطية عالمياً، وتراجع المعروض، إلى جانب ارتفاع تكاليف النقل والشحن والتأمين، ما انعكس على كلفة استيراد المحروقات وتوزيعها محلياً.
وأشارت الوزارة إلى أن دخول مصفاة بانياس في أعمال صيانة شاملة تستمر نحو شهرين أدى إلى انخفاض قدرة التكرير المحلية، وزيادة الاعتماد على استيراد المشتقات النفطية الجاهزة، الأمر الذي ساهم في ارتفاع تكاليف تأمين المحروقات.
وبحسب تأكيدات نائب وزير الاقتصاد والصناعة، فإن هذه الزيادة في تكاليف المحروقات لن تنعكس على سعر ربطة الخبز أو وزنها، مع استمرار الدعم الحكومي والرقابة على عمليات الإنتاج والتوزيع، بما يضمن وصول الخبز إلى المواطنين بالسعر والوزن المعتمدين.





