استئناف رحلات الطيران إلى سوريا تدريجياً مع عودة 12 شركة وتحسن حركة العبور الجوي

تشهد الأجواء السورية مؤشرات واضحة على تعافي قطاع الطيران المدني، مع إعلان رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي عمر الحصري عن عودة تدريجية لشركات الطيران إلى المطارات السورية، في خطوة تعكس تحسناً ملحوظاً في واقع النقل الجوي وتعزيزاً للربط الإقليمي والدولي.
وأوضح الحصري أن عدد الشركات التي استأنفت رحلاتها إلى كل من دمشق وحلب بلغ 12 شركة حتى الأول من أيار، ما يعكس تنامياً في الثقة بقطاع الطيران السوري، بالتوازي مع تسجيل تحسن ملحوظ في حركة العبور الجوية عبر الأجواء السورية، الأمر الذي يفتح المجال أمام زيادة النشاط الملاحي خلال الفترة المقبلة.
وفي سياق متصل، عادت عدة شركات طيران إقليمية ودولية إلى تسيير رحلاتها نحو مطار دمشق الدولي، من بينها الخطوط الجوية الأردنية والقطرية والتركية، وهو ما يعزز من حركة السفر ويعيد ربط سوريا بعدد من الوجهات المهمة في المنطقة، وسط توقعات بزيادة عدد الرحلات تدريجياً.
كما أشار الحصري إلى أن مطار حلب الدولي يشهد هو الآخر عودة تدريجية للرحلات الجوية عبر عدد من الشركات، في إطار خطة تهدف إلى إعادة تنشيط مختلف المطارات السورية ورفع كفاءتها التشغيلية بعد سنوات من التراجع.
وأكد رئيس الهيئة أن الجهات المختصة تعمل على رفع الجاهزية التشغيلية للمطارات، وتعزيز أنظمة الملاحة الجوية، إلى جانب تطبيق معايير السلامة الدولية، بما يضمن بيئة تشغيلية آمنة ويشجع المزيد من شركات الطيران على العودة إلى الأجواء السورية.
وفي خطوة تعكس طموحات المرحلة المقبلة، كشف الحصري أن العمل جارٍ حالياً لاستئناف الرحلات الجوية إلى الدول الأوروبية، وذلك بالتنسيق مع المنظمات الدولية المختصة، في مسعى لإعادة دمج سوريا ضمن شبكة النقل الجوي العالمية وفتح آفاق جديدة لحركة السفر والتجارة.
ويُنظر إلى هذه التطورات على أنها بداية مرحلة جديدة لقطاع الطيران في سوريا، مع توقعات باستمرار التحسن خلال الأشهر القادمة، مدفوعاً بزيادة عدد الشركات العاملة وارتفاع وتيرة الحركة الجوية، ما يسهم في دعم الاقتصاد وتسهيل حركة المسافرين والبضائع.




