سيريتل تكشف أسباب ضعف الإنترنت وخطة التطوير

أرجع المدير التنفيذي الإداري في شركة سيريتل، صبحي الدروبي، سبب سوء خدمة الإنترنت في معظم المناطق إلى تراجع البنية التحتية للشبكات، مشيراً إلى إحصاء مئات الأبراج المدمرة في مختلف المناطق بعد عمليات التحرير، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على جودة الاتصال وسرعته.
وقال الدروبي، في تصريحات صحفية الأحد 1 آذار، إن الشركة استقبلت أعداداً كبيرة من المشتركين في مناطق كانت سابقاً خارج نطاق التغطية، ما أدى إلى زيادة الضغط على الشبكة الحالية بما يفوق سعتها السابقة، ولا سيما في ظل الأضرار التي لحقت بمواقع الشركة نتيجة التدمير الذي طال عدداً كبيراً من الأبراج.
وأوضح أن الشركة باشرت تنفيذ خطة تطوير شاملة تبدأ بترميم مئات الأبراج المتضررة، إلى جانب التوسع عبر تركيب أبراج جديدة بتقنيات حديثة، والعمل على رفع كفاءة الشبكة من خلال استكمال الانتقال الكامل والانتشار الواسع لخدمة الجيل الرابع في جميع المحافظات.
وفي إطار تحسين جودة الخدمة، كشف الدروبي أن الشركة بانتظار وصول شحنات متتالية من التجهيزات الحديثة المخصصة لتطوير البنية التحتية للأبراج، وذلك استكمالاً لمراحل التحديث، مؤكداً أن هذه الخطوات ستنعكس تدريجياً على أداء الشبكة خلال الأشهر المقبلة.
وحول الباقات الجديدة، أوضح أن الشركة أعادت النظر في نموذج العروض السابق بعد تلقي شكاوى تتعلق بعدم عدالة توزيع الباقات وحصرها بنظام التوجيه، مشيراً إلى أنه جرى دراسة السوق وأنماط استهلاك المستخدمين بهدف إصلاح التشوهات القائمة وتوفير حرية الاختيار عبر 15 باقة جديدة.
وبيّن أن النموذج القديم كان معقداً ويضم أكثر من 200 باقة وعرض من خلال أكثر من 12 رمز تفعيل، إضافة إلى وجود تفاوت في الأسعار رغم تشابه المحتوى، ما تسبب بإرباك لدى المستخدمين. وأكد أن 70% من المشتركين لم يتأثروا بالتغييرات الأخيرة، بينهم 45% يعتمدون نظام الدفع حسب الاستهلاك، لافتاً إلى أن أسعار الخدمات الأساسية، مثل الدقيقة والميغابايت، لم يطرأ عليها تغيير.
وأشار الدروبي إلى أن الشركة وضعت متطلبات مختلف شرائح المجتمع في الحسبان عند إعداد الباقات الجديدة، مؤكداً أن النموذج الجديد أتاح مرونة أكبر في التنقل بين الباقات الرئيسية، ضمن خطة إطلاق مجدولة تهدف إلى تلبية احتياجات المستخدمين كافة.
وختم بالإشارة إلى أن تحسّن الشبكة سيكون تدريجياً ويتطلب وقتاً وجهداً وتنسيقاً مع عدة جهات، مضيفاً أن الأشهر القادمة ستشهد تحسناً ملموساً في سرعة الاتصال واستقراره، خاصة بعد وصول المعدات الحديثة وإنجاز عمليات التركيب والاستفادة منها على مراحل.





