وزير الصحة يدشن مشاريع طبية بريف حمص

أجرى وزير الصحة السوري مصعب العلي جولة ميدانية في عدد من مناطق ريف حمص، برفقة محافظ حمص عبد الرحمن الأعمى ومدير صحة حمص خالد الحمصي، بهدف الاطلاع على واقع القطاع الصحي في المنطقة ومتابعة سير العمل في المرافق الطبية، إضافة إلى تدشين عدد من المشاريع الصحية الجديدة التي تهدف إلى تحسين الخدمات الطبية المقدمة للسكان.
واستهل الوزير جولته بزيارة مدينة القصير، حيث وضع حجر الأساس لإنشاء مركز صحي متكامل يضم عدداً من العيادات التخصصية وغرفتي عمليات، وذلك كحل مؤقت لتأمين الخدمات الطبية إلى حين الانتهاء من إعادة بناء المشفى الوطني في المدينة بشكل كامل. وأكد العلي أن العمل في المشروع يجري بوتيرة متسارعة، مع توقعات بإنجازه خلال أربعة أشهر، ما سيسهم في تخفيف الضغط عن المرافق الصحية في المنطقة وتحسين مستوى الرعاية الطبية.
وفي محطة أخرى من الجولة، توجّه الوزير إلى مدينة القريتين، حيث وضع حجر الأساس لمركز صحي جديد يهدف إلى توسيع نطاق الخدمات الطبية المقدمة للأهالي. كما افتتح مركزاً لغسيل الكلى في مشفى القريتين بسعة أربعة أجهزة، في خطوة تهدف إلى تأمين العلاج لمرضى القصور الكلوي محلياً دون الحاجة إلى التنقل لمسافات طويلة. كذلك جرى البدء بتركيب غرفة عمليات حديثة في المشفى، ومن المتوقع أن تدخل الخدمة خلال فترة قصيرة، ما يعزز القدرة الاستيعابية للمشفى ويتيح إجراء المزيد من العمليات الجراحية.
واختتم وزير الصحة جولته في مدينة صدد، حيث تم تزويد المشفى المحلي بجهازي غسيل كلى جديدين، في إطار الجهود الرامية إلى دعم التجهيزات الطبية وتحسين مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.
وخلال الجولة شدد العلي على أهمية معالجة النقص في الكوادر الطبية والتمريضية، موجهاً مديرية صحة حمص إلى العمل بشكل عاجل على تأمين الاختصاصات الطبية المطلوبة، مع إعطاء الأولوية لأبناء المنطقة للمساهمة في دعم القطاع الصحي وتعزيز استقراره، بما يضمن تقديم خدمات صحية أفضل للمواطنين في ريف حمص خلال المرحلة المقبلة.