بحث وزير الصحة الدكتور مصعب العلي، اليوم الأحد، مع وفد من منظمة الصحة العالمية برئاسة ممثلها بالإنابة الدكتور أسموس هاميرتش، سبل تعزيز التعاون الصحي وتوسيع الدعم التقني بين الجانبين، في إطار الجهود الرامية إلى تطوير النظام الصحي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وتركّز الاجتماع، الذي عُقد في مبنى وزارة الصحة، على آليات إعداد خطط وبرامج تدريبية تقنية موجهة للكوادر الطبية السورية، عبر تنظيم ورشات عمل تعتمد أحدث المعايير العالمية، بما يسهم في رفع كفاءة العاملين في القطاع الصحي وتحسين مستوى الأداء والخدمات.
وأكد الوزير العلي أن هذا اللقاء يمثل انطلاقة لمرحلة جديدة من التعاون مع منظمة الصحة العالمية، مشيراً إلى سعي الوزارة لأن تكون المنظمة شريكاً أساسياً في تطوير عملها خلال المرحلة المقبلة، ومبيناً أن التعاون مع المنظمات الدولية سيعتمد على إعادة تنظيم الموارد البشرية في الوزارة، بما يضمن تحقيق أفضل استفادة ممكنة من الخبرات والدعم المتاح.
من جهته، جدّد وفد منظمة الصحة العالمية استعداد المنظمة لتقديم الدعم التقني والخبرات الدولية اللازمة لتعزيز النظام الصحي في سوريا، ولا سيما في مجالات الترصد الوبائي لشلل الأطفال، وتعزيز برنامج اللقاح الروتيني، وإدخال لقاحات جديدة، إضافة إلى تطوير الموارد البشرية في القطاع الصحي.
وأشار الوفد إلى وجود خطة لإطلاق برامج تدريبية متخصصة خلال الفترة القادمة، على أن تتولى وزارة الصحة تحديد الكوادر المستهدفة للاستفادة من هذه البرامج، بما ينسجم مع احتياجات القطاع وأولوياته.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أكدت في منشور لها على منصة “X” خلال كانون الأول الماضي استمرار دعمها للجهود الوطنية الهادفة إلى استعادة الخدمات الصحية الأساسية، وتعزيز الرعاية الصحية الأولية، وضمان وصول المواطنين إلى خدمات صحية عالية الجودة، بالتوازي مع المساهمة في إعادة بناء النظام الصحي في البلاد.
.png)

إرسال تعليق