عاجل

غرق وتضرر أكثر من عشرة مخيمات للنازحين في إدلب نتيجة الأمطار الغزيرة واستجابة طارئة لإيواء العائلات المتضررة

تسببت موجة من الهطولات المطرية الغزيرة التي شهدتها محافظة إدلب خلال الساعات الماضية بوقوع أضرار واسعة في عدد من مخيمات النازحين، حيث أعلنت المحافظة غرق وتضرر أكثر من عشرة مخيمات في عدة مناطق، ما أدى إلى نزوح عدد من العائلات مؤقتاً وفقدان الكثير من الأسر لمساكنها البسيطة ومقتنياتها الأساسية، في ظل ظروف إنسانية صعبة تعيشها المخيمات مع كل موسم شتاء.

وأوضح محافظ إدلب محمد عبد الرحمن أن غزارة الأمطار وتجمع المياه داخل المخيمات أسهما في تضرر الخيام والبنية التحتية الهشة، الأمر الذي استدعى تحركاً سريعاً من الجهات المعنية لمواجهة تداعيات الحالة الجوية، مشيراً إلى توجيه جميع المؤسسات الخدمية والإنسانية لاتخاذ إجراءات عاجلة تهدف إلى حماية الأهالي وتأمين احتياجاتهم الأساسية، ومنع تفاقم الأوضاع الإنسانية في المناطق المتضررة.

وفي إطار الاستجابة الطارئة، جرى فتح عدد من المدارس والمساجد لاستقبال العائلات التي اضطرت لمغادرة خيامها نتيجة دخول المياه إليها، حيث تم تجهيز هذه المراكز بشكل مؤقت لتوفير مأوى آمن ريثما تتم معالجة الأضرار وإعادة تأهيل المواقع المتضررة داخل المخيمات. كما باشرت فرق الشؤون الاجتماعية توزيع الأغطية والفرش والمواد الأساسية على العائلات المتضررة، في محاولة للتخفيف من آثار الظروف الجوية القاسية، خاصة مع استمرار انخفاض درجات الحرارة.

وشملت الإجراءات الاحترازية القطاع الصحي أيضاً، إذ تم إجلاء الكادر الطبي والمرضى من مشفى عين البيضا إلى مشافي جسر الشغور ومدينة إدلب، حفاظاً على سلامتهم وضمان استمرار تقديم الخدمات الطبية دون انقطاع، في ظل المخاوف من تأثير الأحوال الجوية على جاهزية المشفى واستمرارية العمل فيه.

وأكدت محافظة إدلب أن فرقها الميدانية تتابع تطورات الوضع على مدار الساعة، بالتنسيق مع الجهات الخدمية والمنظمات الإنسانية، بهدف تسريع عمليات الاستجابة ومعالجة الأضرار الناتجة عن الأمطار، والعمل على تأمين بيئة أكثر أماناً للنازحين، مع الاستعداد لاتخاذ خطوات إضافية في حال استمرار الهطولات أو تدهور الأحوال الجوية.

تعليقات