قام وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، اليوم الجمعة، بجولة ميدانية في مدينة حلب للاطلاع على أوضاع النازحين وتقييم الاستجابة الإنسانية على الأرض، برفقة محافظ حلب عزّام الغريب وأعضاء اللجنة المركزية لاستجابة حلب، في خطوة تهدف إلى متابعة التطورات الإنسانية عن قرب.
وخلال الجولة، زار الوفد عدداً من مراكز الإيواء داخل المدينة، حيث اطّلع على ظروف العائلات التي نزحت من حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، إلى جانب عائلات أخرى من أحياء قريبة من مناطق التوتر. كما استمع المسؤولون إلى مطالب الأهالي واحتياجاتهم العاجلة، وأجروا تقييماً ميدانياً لمستوى الخدمات المقدّمة، ولا سيما ما يتصل بالسكن المؤقت والرعاية الأساسية.
وأكدت الجهات المعنية أن العمل مستمر لتأمين مستلزمات الإيواء وتحسين مستوى الرعاية المقدّمة للنازحين، مع التشديد على ضرورة تعزيز التنسيق بين المؤسسات الحكومية والجهات المعنية لضمان استجابة سريعة وفعّالة تلبي الاحتياجات الطارئة وتحافظ على كرامة المدنيين.
وفي تصريحات خلال الجولة، شدّد محافظ حلب على أن المحافظة تتابع بشكل يومي أوضاع مراكز الإيواء، وتعمل بالتنسيق مع الجهات المختصة على معالجة أي ثغرات خدمية، مؤكداً أن حماية المدنيين وتأمين احتياجاتهم تبقى أولوية قصوى إلى حين عودة الاستقرار الكامل إلى المدينة.
وفي سياق متصل، أجرى وزير الصحة مصعب العلي جولة ميدانية في حلب شملت زيارة الجرحى في مشفى الرازي، إضافة إلى تفقد مركز صحي في حي الأشرفية، برفقة مدير الإسعاف والطوارئ ومدير المنشآت الصحية، للاطلاع على جاهزية القطاع الصحي واستمرارية الخدمات.
وأوضح وزير الصحة أن فرق الإسعاف والطوارئ تواصل عملها بوتيرة عالية لتلبية احتياجات المواطنين، مؤكداً استمرار تقديم الخدمات الطبية في مشافي ومراكز المدينة، وتشغيل العيادات المتنقلة وسيارات الإسعاف، إلى جانب الاستعداد لإعادة مشفى الأمراض الداخلية ومشفى ابن رشد إلى الخدمة قريباً بالتنسيق مع محافظة حلب.
وكانت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث قد أعلنت، في وقت سابق يوم الأربعاء 7 كانون الثاني، عن إجلاء أكثر من ثلاثة آلاف مدني من عدة أحياء في مدينة حلب، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية وتصاعد عمليات القصف المستمرة من قبل ميليشيا قسد.
.png)

إرسال تعليق