أعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية اللبنانية حنين السيد عودة أكثر من نصف مليون لاجئ سوري إلى بلادهم خلال العام 2025، مؤكدة أن الحكومة اللبنانية ماضية في تنفيذ خطة العودة المنظّمة بالتنسيق مع الحكومة السورية، وبما يراعي الجوانب الإنسانية والمصلحة الوطنية اللبنانية.
وقالت السيد، في منشور عبر منصة “إكس”، إن أكثر من نصف مليون نازح سوري غادروا لبنان خلال العام المنصرم “بطريقة آمنة ومستدامة”، استناداً إلى بيانات المديرية العامة للأمن العام اللبناني، مشيرة إلى أن هذه العودة انعكست بشطب أسماء المغادرين من سجلات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
وأضافت أن عمليات التتبع الرسمية أظهرت مغادرة 501,603 نازحين سوريين الأراضي اللبنانية فعلياً خلال عام 2025، ووصفت ذلك بأنه “إنجاز غير مسبوق” تحقق للمرة الأولى نتيجة عمل حكومي منظّم وسياسة واضحة المعالم، هدفت إلى معالجة ملف النزوح بشكل تدريجي ومسؤول.
وأوضحت وزيرة الشؤون الاجتماعية أن اللجنة الحكومية المختصة ستواصل خلال عام 2026 متابعة تنفيذ برنامج العودة المنظّمة والمستدامة، بالتنسيق مع الحكومة السورية وعدد من الشركاء الدوليين، بما يضمن حفظ كرامة العائدين وتأمين شروط العودة الآمنة، إلى جانب تخفيف الأعباء الاقتصادية والاجتماعية المترتبة على لبنان.
ويأتي هذا الإعلان في وقت يشكّل فيه ملف اللاجئين السوريين أحد أبرز التحديات التي تواجه الدولة اللبنانية، وسط مطالب رسمية متكررة بضرورة إيجاد حلول عملية ومستدامة توازن بين الاعتبارات الإنسانية والقدرات المحدودة للبنية التحتية والخدمات العامة في البلاد.
.png)

إرسال تعليق