كاميرات محمولة لتعزيز العمل الرقابي تمهيداً لتعميمها في المحافظات

استكملت الإدارة العامة للتجارة الداخلية وحماية المستهلك تجهيز وتشغيل منظومة الكاميرات المحمولة المخصصة لدعم العمل الرقابي وتعزيز توثيق الجولات الميدانية، ضمن توجه وزارة الاقتصاد والصناعة لتطوير أدوات الرقابة ورفع مستوى دقة وشفافية الإجراءات المتخذة.
وبدأت المرحلة الأولى من المشروع في مدينة دمشق، حيث جرى اختبار التجهيزات والتأكد من جاهزيتها الفنية وآليات تشغيلها ومدى ملاءمتها لمتطلبات العمل الميداني.
وبعد نجاح التجربة، انتقلت المنظومة إلى مرحلة التطبيق الفعلي، على أن يجري توسيع استخدامها تدريجياً بدءاً من ريف دمشق، وصولاً إلى مختلف المحافظات السورية خلال مدة أقصاها 60 يوماً.
وأوضح مدير مديرية حماية المستهلك وسلامة الغذاء حسن الشوا أن إدخال الكاميرات المحمولة إلى العمل الرقابي يمثل خطوة مهمة لتطوير آليات التوثيق والمتابعة، مشيراً إلى أن توثيق الجولات بالصورة والفيديو يساعد في تعزيز دقة العمل الرقابي وشفافيته، ويحفظ حقوق مختلف الأطراف، مع إمكانية الرجوع إلى مجريات الجولة عند الحاجة.
وبيّن الشوا أن تصوير الجولات يخضع للسرية التامة، فيما تولت مديرية التقانة والتحول الرقمي في الوزارة تجهيز المنظومة واختبارها وتشغيلها، إضافة إلى تسليم عناصر الرقابة التموينية في ريف دمشق الكاميرات وتدريبهم على استخدامها خلال الجولات الميدانية.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود وزارة الاقتصاد والصناعة لتطوير أدوات العمل الرقابي وتعزيز التوثيق الميداني، بما يسهم في رفع كفاءة المتابعة والرقابة، تمهيداً لتوسيع استخدام المنظومة لتشمل مختلف المحافظات السورية.





