وزارة الطاقة توضح أسباب رفع أسعار المحروقات في سوريا

أصدرت وزارة الطاقة توضيحاً بشأن رفع أسعار المشتقات النفطية في سوريا، مؤكدة أن الزيادة الأخيرة مؤقتة وتهدف إلى ضمان استمرار الإمدادات وتوفر المواد النفطية في الأسواق المحلية.
ونقلت وكالة «سانا» عن الوزارة أن ارتفاع أسعار البنزين والمازوت والفيول جاء نتيجة ارتفاع كلفة تأمين هذه المواد عالمياً، بالتزامن مع دخول مصفاة بانياس في عمرة شاملة تستمر لنحو شهرين.
وأشارت الوزارة إلى أن أسواق المشتقات النفطية تواجه ضغوطاً متزايدة نتيجة تضرر طاقات التكرير في روسيا والشرق الأوسط، إلى جانب اضطراب طرق الإمداد والملاحة، ما انعكس على كلفة تأمين المحروقات.
وأضافت أن حاجة سوريا الحالية تبلغ نحو 300 ألف برميل يومياً من النفط ومشتقاته، مقابل إنتاج محلي من النفط الخام يقدّر بنحو 100 ألف برميل يومياً، الأمر الذي يزيد الحاجة إلى تأمين كميات إضافية من الأسواق الخارجية.
وكانت اللجنة الدائمة لتحديد أسعار المواد البترولية والثروات المعدنية قد أصدرت نشرة جديدة رفعت بموجبها أسعار المشتقات النفطية، في ثاني زيادة من نوعها خلال شهر أيلول الجاري.
وبحسب النشرة الجديدة، حُدد سعر ليتر بنزين أوكتان 95 بـ195 ليرة سورية، مقارنة بـ152 ليرة في التسعيرة السابقة، بزيادة بلغت نحو 28.3%، فيما ارتفع سعر بنزين أوكتان 90 من 147 إلى 185 ليرة، بنسبة تقارب 25.9%.
وسجل المازوت أعلى نسبة ارتفاع بين المشتقات النفطية، إذ ارتفع سعر الليتر من 125 إلى 175 ليرة سورية، بزيادة قدرها 50 ليرة، أي ما يعادل 40%.
كما ارتفع سعر أسطوانة الغاز المنزلي من 1470 إلى 1600 ليرة سورية، بنسبة تقارب 8.8%، فيما ارتفع سعر الغاز الصناعي من 2350 إلى 2560 ليرة، بزيادة تقارب 8.9%.
وحددت النشرة سعر طن الفيول بـ52 ألفاً و800 ليرة سورية، في وقت أكدت فيه وزارة الطاقة أن الإجراءات الحالية تهدف إلى الحفاظ على استمرارية التوريد وتوفر المحروقات في السوق المحلية.





