الشرع يؤكد عمق العلاقات بين سوريا والإمارات بكلمة مسجّلة خلال فعالية «الإمارات تحب سوريا»

شارك الرئيس السوري أحمد الشرع، السبت، بكلمة مسجّلة في فعالية «الإمارات تحب سوريا»، التي أُقيمت في حديقة زعبيل بمدينة دبي، بحضور وزير التسامح والتعايش الإماراتي نهيان بن مبارك آل نهيان، وعدد من الشخصيات السياسية والأكاديمية والثقافية والاقتصادية، إلى جانب آلاف السوريين المقيمين في الإمارات.
وأكد الشرع خلال كلمته، التي نقلتها وكالة الأنباء السورية «سانا»، عمق العلاقات الأخوية بين سوريا ودولة الإمارات العربية المتحدة، مشيراً إلى أن مشاعر المحبة والتضامن بين شعوب المنطقة تزداد قوة في ظل الأزمات والتحديات التي تشهدها المنطقة.
وقال الشرع إن ما يؤذي الإمارات وشعبها يؤذي سوريا وشعبها، وما يفرح شعوب المنطقة والإمارات يفرح السوريين، مؤكداً أن المصير المشترك والتحديات التي تواجه المنطقة تعزز الشعور بالتضامن والتقارب بين شعوبها.
وشدد الرئيس السوري على أن المحبة بين البلدين لا تقتصر على الكلمات، مضيفاً أن «كما أن الإمارات تحب سوريا، فإن سوريا تحب الإمارات قولاً وفعلاً»، في تأكيد على متانة الروابط بين البلدين.
وفي رسالة وجهها إلى السوريين المقيمين في الإمارات، دعاهم الشرع إلى أن يكونوا سفراء لبلدهم، وأن يعكسوا قيم سوريا وأخلاقها ومحبتها في المجتمع الذي يعيشون فيه، مؤكداً أن سوريا عادت إليهم، وأن عملية إعادة بنائها مستمرة وتنتظر مشاركتهم وإسهاماتهم.
وشهدت الفعالية عروضاً فنية وأنشطة ثقافية ومجتمعية احتفت بالموروث الحضاري السوري، وسلطت الضوء على إسهامات أبناء الجالية السورية في المجتمع الإماراتي.
وتُقام مبادرة «الإمارات تحب سوريا» للعام الثاني على التوالي، بهدف تعزيز أواصر المحبة والتواصل بين الشعبين، والتعريف بالثقافة السورية وإرثها الحضاري، وإبراز دور السوريين ومساهماتهم في مختلف المجالات داخل دولة الإمارات.





