أخبارنا

ترامب يرجح بقاء مجتبى خامنئي على قيد الحياة

أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تساؤلات جديدة حول الوضع الصحي للمرشد الإيراني المعين حديثاً مجتبى خامنئي، بعدما رجّح أنه لا يزال على قيد الحياة رغم غيابه عن الظهور العلني منذ توليه المنصب عقب اندلاع الحرب في إيران.

وجاءت تصريحات ترامب خلال مقابلة مع الإعلامي براين كيلميد من المقرر بثها الجمعة ضمن برنامج The Brian Kilmeade Show على شبكة فوكس نيوز، حيث قال إن مجتبى خامنئي ربما يكون قد تعرض لإصابة، لكنه يعتقد أنه لا يزال حياً.

وأضاف ترامب: “أعتقد أنه متضرر، لكن على الأرجح لا يزال على قيد الحياة”، في إشارة إلى حالة الغموض التي تحيط بوضع المرشد الإيراني الجديد.وتأتي هذه التصريحات في ظل تقارير متضاربة حول الحالة الصحية لخامنئي، خاصة بعد الضربات الأمريكية الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت مواقع في طهران.

وكانت وسائل إعلام قد تحدثت عن احتمال إصابته بجروح خطيرة أو دخوله في غيبوبة عقب الهجوم الذي استهدف مجمعاً في العاصمة الإيرانية أواخر شباط الماضي، وأسفر عن مقتل والده خلال الضربة نفسها.

وفي خضم هذه الشائعات، أصدر مجتبى خامنئي بياناً الخميس أكد فيه أن إيران لن تتراجع في الحرب الجارية ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، في رسالة بدت موجهة لتأكيد استمرار القيادة الإيرانية في مواجهة التصعيد العسكري.

وتطرّق ترامب خلال المقابلة أيضاً إلى ما وصفه بالتهديدات الإيرانية لدول الشرق الأوسط، معتبراً أن طهران كانت تمتلك ترسانة كبيرة من الصواريخ الموجهة نحو دول الجوار.

وقال إن إيران كانت تملك نحو 1200 صاروخ موجه إلى دول المنطقة، مضيفاً أن طهران كانت تسعى إلى بسط نفوذها والسيطرة على الشرق الأوسط بأكمله.

كما تناول الرئيس الأمريكي ملف الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية في العالم لنقل الطاقة والتجارة الدولية، مؤكداً أن السفن يجب أن تواصل عبور المضيق دون خوف.

وقال إن على السفن “إظهار الشجاعة” عند المرور في المضيق، مشيراً إلى أن البحرية الإيرانية لم تعد تشكل تهديداً بعد الضربات التي استهدفتها.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تقترب فيه الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران من إنهاء أسبوعها الثاني، وسط تصاعد الهجمات الجوية المتبادلة وتوسع رقعة التوتر في المنطقة.

وقد امتدت تداعيات الصراع إلى عدد من الدول في الشرق الأوسط، مع تزايد المخاوف من اتساع المواجهة وتأثيرها على الاستقرار الإقليمي وحركة الملاحة الدولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى