12:00 PM
عربي ودولي

الجيش الأردني والإعلام الأردني.. يعودان بالكذب مجدداً والتحريض على سوريا

أثار إعلان الجيش الأردني إحباط محاولة تسلل على الحدود السورية الأردنية جدلاً واسعاً، بعد حديثه عن مجموعة مسلحة قال إن عدد أفرادها يُقدّر بنحو 14 شخصاً، زاعماً أنها حاولت التسلل من الأراضي السورية إلى الأردن، وسط اشتباك مباشر مع قوات حرس الحدود الأردني.


وجاء الإعلان الأردني في وقت تتباين فيه الروايات حول ما جرى على الحدود مساء الجمعة، الأمر الذي يطرح تساؤلات بشأن حقيقة الحادثة، ولا سيما بعد ظهور رواية سورية تتحدث عن تعرض مدنيين، بينهم أطفال وشباب، لإطلاق نار من الجانب الأردني داخل الأراضي السورية.

الجيش الأردني يتحدث عن إحباط محاولة تسلل

أعلن الجيش الأردني إحباط محاولة تسلل عبر الحدود، مدعياً أن مجموعة مسلحة قادمة من الأراضي السورية، يُقدّر عدد أفرادها بنحو 14 شخصاً، حاولت دخول الأراضي الأردنية تحت ستر كثيف من النيران.

وأضاف الجيش أن المجموعة دخلت في اشتباك مباشر مع قواته، مشيراً إلى إلحاق خسائر بشرية عديدة بأفرادها، فيما فرّ من تبقى منهم باتجاه العمق السوري.

Screenshot

بسام أبو عدنان يكشف رواية مغايرة لما حدث

في المقابل، قدم بسام أبو عدنان رواية مختلفة لما جرى على الحدود السورية الأردنية مساء الجمعة، متسائلاً عن أسباب حذف الإعلام الأردني خبر الاشتباك جنوب سوريا، وما إذا كان ما أعلنه الجيش الأردني يعكس حقيقة الأحداث.

وبحسب المعلومات التي نشرها أبو عدنان، كان عدد من الأطفال والشباب يلعبون بالقرب من مزارعهم الخاصة داخل الأراضي السورية، قبل أن يتعرضوا بشكل مفاجئ لوابل كثيف من الرصاص أطلقه حرس الحدود الأردني باتجاههم.

وأوضح أن حرس الحدود السوري تواصل على الفور مع الجانب الأردني بهدف إيقاف إطلاق النار، بالتزامن مع العمل على تأمين المدنيين وإبعادهم إلى منطقة آمنة، مؤكداً عدم وقوع خسائر بشرية.

أطفال مدنيون في قلب الحادثة

وتكتسب الرواية السورية أهمية خاصة مع الإشارة إلى وجود أطفال وشباب مدنيين في المنطقة المستهدفة بإطلاق النار، ما يثير تساؤلات حول ظروف الحادثة، ومكان وقوعها، ومدى التزام القوات العسكرية بحماية المدنيين واحترام سيادة الأراضي السورية.

تساؤلات حول الروايتين وحذف الخبر الأردني

وبين إعلان الجيش الأردني عن إحباط محاولة تسلل لمجموعة مسلحة، والرواية التي نشرها بسام أبو عدنان بشأن إطلاق النار على مدنيين داخل الأراضي السورية، تبقى الحاجة قائمة إلى توضيح رسمي يكشف ملابسات ما حدث، ويحدد مكان الاشتباك وطبيعة الأطراف التي شاركت فيه.

كما يطرح حذف خبر الاشتباك من بعض وسائل الإعلام الأردنية، وفق ما أورده أبو عدنان، تساؤلات إضافية بشأن أسباب الحذف، وما إذا كانت هناك تفاصيل لم تُعلن للرأي العام حتى الآن.

وتبقى حماية المدنيين، ولا سيما الأطفال، واحترام سيادة الأراضي السورية، من أبرز القضايا التي تستدعي توضيحاً شفافاً من الجهات المعنية، بعيداً عن تبادل الاتهامات والروايات غير المدعومة بأدلة معلنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى