الإفراج عن 300 معتقل من سجون قسد

أعلن المتحدث باسم الفريق الرئاسي أحمد الهلالي أن السلطات ستقوم بالإفراج عن نحو 300 معتقل من سجون “قسد” قبيل حلول عيد الفطر، في خطوة وصفها بأنها تأتي ضمن مساعي معالجة ملف المعتقلين والتخفيف من معاناة عائلاتهم بعد سنوات من الاحتجاز.
وأوضح الهلالي أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود حكومية لمعالجة القضايا العالقة المرتبطة بالموقوفين، مشيراً إلى أن القرار يشمل أيضاً الإفراج عن مئات المنتسبين إلى قوات سوريا الديمقراطية “قسد” الذين تم توقيفهم خلال عمليات إنفاذ القانون التي شهدتها المنطقة خلال الفترات الماضية.
وبيّن أن الإجراءات المتعلقة بإخلاء سبيل الموقوفين يجري العمل على استكمالها عبر تنسيق بين عدة جهات رسمية، حيث عقد المبعوث الرئاسي العميد زياد العايش سلسلة لقاءات مع وزير العدل مظهر الويس، إضافة إلى رئاسة الاستخبارات العامة وقيادة الأمن الداخلي، وذلك بهدف استكمال الترتيبات القانونية والإدارية اللازمة للإفراج عن المعتقلين.
وأشار الهلالي إلى أن هذه التحركات تأتي في سياق مساعٍ أوسع لمعالجة الملفات الأمنية والإدارية في شمال شرق سوريا، لافتاً إلى أن الدولة مستمرة في تنفيذ خطوات تهدف إلى إعادة تفعيل مؤسساتها الرسمية وتعزيز منظومة العدالة في محافظة الحسكة.
وأكد أن عملية الدمج المؤسسي وإعادة تفعيل مؤسسات الدولة في المنطقة تمضي قدماً، في إطار خطة تهدف إلى ترسيخ الاستقرار الإداري والقانوني، ومعالجة آثار السنوات الماضية التي شهدت توترات أمنية وتعقيدات في إدارة الملف الأمني والقضائي.
ويأتي الإعلان عن الإفراج عن المعتقلين قبيل عيد الفطر، في خطوة يُنظر إليها على أنها محاولة لتخفيف التوترات الاجتماعية والإنسانية المرتبطة بملف المعتقلين، خاصة في المناطق التي شهدت عمليات أمنية خلال الفترة الماضية، حيث تنتظر العديد من العائلات مصير أبنائها المحتجزين.





