تكنولوجيا

وزير الاتصالات السوري: في ختام “سينك 26” أبوابنا مفتوحة للراغبين بالاستثمار في قطاع التكنولوجيا

تعمل وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات في سوريا على تطوير البنية التحتية لقطاع الاتصالات وتهيئة البيئة التشريعية اللازمة لاستقطاب شركات التكنولوجيا العربية والعالمية، بالتزامن مع خطط لتحسين خدمات الإنترنت وتوسيع شبكة الألياف الضوئية، وفق ما أكده وزير الاتصالات عبد السلام هيكل، السبت 10 تشرين الأول.

وقال هيكل، خلال مؤتمر صحفي في ختام فعاليات مؤتمر «سينك 26» للتكنولوجيا وريادة الأعمال، إن الوزارة تفتح أبوابها أمام الشركات الراغبة في العمل والاستثمار بقطاع الاتصالات، مشيراً إلى أن الجهود الحالية تركز على توفير الظروف المناسبة لنمو هذا القطاع والاستفادة من الخبرات والكفاءات السورية.

وأوضح الوزير أن الوزارة تسعى إلى إتاحة الفرصة أمام الكفاءات للمشاركة في بناء مستقبل سوريا، مؤكداً استمرار العمل على تحسين جودة الإنترنت من خلال تطوير البنية التحتية وبناء شبكة الألياف الضوئية، بما يسهم في رفع كفاءة الاتصال وتلبية احتياجات الأفراد والشركات.

وفي ما يتعلق بتوسيع التغطية الجغرافية، أكد هيكل أن العمل مستمر لإعادة خدمات الاتصالات إلى مختلف المناطق السورية، لافتاً إلى أن المنطقة الشرقية تحظى بالأولوية ضمن الخطط الحالية، بعد تسجيل تحسن ملموس في خدمات الاتصالات بمحافظاتها خلال الشهرين الماضيين.

وأشار الوزير إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد عودة المزيد من خدمات الاتصالات، معرباً عن أمله في أن تكون مجموعة كبيرة من هذه الخدمات قد عادت إلى سوريا بحلول انعقاد مؤتمر «سينك» المقبل، في إطار الجهود الرامية إلى تحسين واقع القطاع وتطوير خدماته.

من جهته، رأى الخبير في الريادة المؤسساتية والتحول الرقمي أحمد الزير أن مؤتمر «سينك 26» يمثل فرصة مهمة لربط الكفاءات السورية داخل البلاد وخارجها بالاقتصاد الرقمي العالمي، والاستفادة من خبراتها في تطوير المؤسسات والخدمات وخلق فرص عمل جديدة.

وأوضح الزير، في لقاء مع قناة الإخبارية الجمعة، أن أهمية المؤتمر تكمن في الانتقال من الحديث عن التكنولوجيا إلى توظيفها عملياً في تحسين أداء المؤسسات وتطوير الخدمات، مع التركيز على الاستثمار في الإنسان باعتباره أساساً لنجاح التحول الرقمي.

وأضاف أن المؤتمر يستهدف الاستفادة من شبكة الخبرات السورية المنتشرة في وادي السيليكون والشركات والمؤسسات العالمية، بهدف تحويل هذه الخبرات إلى مشاريع ذات أثر ملموس داخل سوريا، وتهيئة الظروف اللازمة لتطوير المنتجات والخدمات الرقمية وتسويقها محلياً وخارجياً.

وتأتي هذه التحركات في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى تطوير البنية الرقمية في سوريا، سواء لتحسين خدمات الإنترنت والاتصالات أو لتهيئة بيئة مناسبة للاستثمار وريادة الأعمال. ويُنتظر أن يسهم تحديث الشبكات وتوسيع الخدمات، إلى جانب الاستفادة من الكفاءات السورية، في دعم نمو الاقتصاد الرقمي وفتح مجالات جديدة أمام الشركات والمشروعات الناشئة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى