محليات

وزارة الداخلية: دورة الانتساب الجديدة تستهدف الشباب غير المتورطين مع النظام البائد

أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا أن دورات الانتساب الجديدة إلى الوزارة ركزت بشكل أساسي على فئة الشباب الذين لم يكونوا متورطين مع النظام البائد، مشيراً إلى أن الهدف من الدورة الجديدة هو استيعاب الشباب الذين نجوا من الوقوع في فخ التشبيح والانخراط في ممارسات النظام السابق.

وقال البابا في تصريحات للإخبارية السورية إن التأخر في الإعلان عن دورة الانتساب لم يكن عشوائياً، وإنما جاء بهدف إتاحة الفرصة لاستكمال عملية توزيع الخبرات الثورية، بما يضمن الاستفادة من الكفاءات والخبرات المتوفرة ضمن صفوف أبناء الثورة السورية.

وأوضح أن وزارة الداخلية تسعى من خلال الدفعة الجديدة إلى استقطاب شريحة من الشباب السوري، مؤكداً أن الوزارة تتشرف باستقبال الدفعة الجديدة من أبناء الثورة السورية، وأنها تعوّل عليهم في أداء المهام الموكلة إليهم ضمن مؤسسات الوزارة.

وأشار البابا إلى أن الحصول على شهادة دراسية أعلى سيكون له انعكاس على المسار الوظيفي للمنتسب، إذ يتيح له تحسين رتبته الوظيفية في وزارة الداخلية، الأمر الذي يشكل حافزاً أمام الشباب لمواصلة تحصيلهم العلمي بالتوازي مع عملهم.

ولفت المتحدث باسم وزارة الداخلية إلى أن شريحة واسعة من الشباب الثوري لم تتمكن من إكمال تعليمها بسبب الظروف والمراحل المختلفة التي مرت بها الثورة السورية، ما أدى إلى انقطاع كثير منهم عن الدراسة وعدم حصولهم على الشهادات التعليمية التي كانوا يطمحون إليها.

وبيّن أن الوزارة أرادت من خلال هذه الإجراءات توفير دافع أمام أبناء الثورة لاستكمال دراساتهم، سواء في المرحلة الإعدادية أو الثانوية وصولاً إلى التعليم الجامعي، بما يسهم في رفع المستوى العلمي للكوادر العاملة في وزارة الداخلية ويفتح أمامها فرصاً أكبر للتطور الوظيفي.

ووصف البابا الدفعة الجديدة بأنها ستكون «سيف وزارة الداخلية ودرع الوطن» في مواجهة جميع المفسدين، مؤكداً أهمية الدور الذي سيؤديه المنتسبون الجدد في المرحلة المقبلة، في ظل مساعي الوزارة لتعزيز كوادرها والاستفادة من طاقات الشباب.

وتأتي هذه التصريحات في سياق توجه وزارة الداخلية نحو استقطاب كوادر جديدة من الشباب السوري، مع التركيز على أبناء الثورة ممن لم ينخرطوا في صفوف النظام البائد، إلى جانب تشجيعهم على استكمال تعليمهم وتطوير مؤهلاتهم بما ينعكس على مسارهم الوظيفي داخل الوزارة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى