وزير الإعلام اليمني يشيد بحملة التضامن السورية مع الشعب اليمني

أشاد وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني بالحملة الشعبية الواسعة التي أطلقها السوريون عبر منصات التواصل الاجتماعي تضامناً مع الشعب اليمني، مؤكداً أن المبادرة تعكس عمق الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع بين الشعبين السوري واليمني.
وقال الإرياني في منشور عبر منصة «إكس» إنه تابع «بكثير من الاعتزاز والامتنان» الحملة الشعبية التي أطلقها السوريون تضامناً مع أشقائهم في اليمن، معتبراً أن الرسائل التي حملها المشاركون تمثل موقفاً صادقاً يعبر عن مشاعر الأخوة بين الشعبين.
الزي اليمني يتحول إلى رمز للتضامن
وشهدت الحملة مشاركة عشرات الناشطين والإعلاميين والمحللين السوريين، الذين نشروا صوراً لهم وهم يرتدون الزي اليمني التقليدي، الذي يضم الثوب والشال والجنبية، إلى جانب رسائل عبروا فيها عن تضامنهم مع الشعب اليمني ودعمهم لتطلعاته.
وسرعان ما تحولت هذه المشاركة إلى حملة شعبية واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، قبل أن تمتد إلى عدد من الدول الخليجية والعربية، مع انضمام شخصيات عامة ومؤثرين إلى المبادرة.
وأصبح الزي اليمني خلال الحملة رمزاً رقمياً للتضامن، في مشهد عكس رغبة المشاركين في إيصال رسالة دعم ومساندة للشعب اليمني، والتأكيد على أهمية استعادة الدولة وتحقيق الاستقرار.
الإرياني: السوريون يعرفون قيمة الحرية
وأشار وزير الإعلام اليمني إلى أن ظهور السوريين بالزي اليمني ومشاركتهم اليمنيين فرحتهم وأملهم لا يمثل مجرد موقف عابر، بل يعكس، بحسب تعبيره، عمق العلاقة بين الشعبين.
وأوضح أن السوريين واليمنيين «ذاقوا مرارة القمع وتغوّل أذرع إيران»، وهو ما يجعلهم أكثر إدراكاً لقيمة الحرية واستعادة الدولة والحفاظ على القرار الوطني.
وأضاف الإرياني أن ما جمعته الحملة من رسائل ومواقف شعبية يؤكد وجود قواسم مشتركة بين السوريين واليمنيين، ولا سيما في ما يتعلق بالتطلع إلى الحرية والاستقرار وإنهاء حالة الصراع والانقسام.
إشادة بالشعب السوري والمشاركين في الحملة
ووجه الإرياني الشكر والتقدير إلى الشعب السوري وإلى جميع المشاركين في الحملة، معتبراً أن المبادرة أثبتت أن المسافات الجغرافية لا تستطيع الفصل بين الشعوب التي تجمعها علاقات تاريخية وإنسانية متينة.
وأكد أن ما يجمع اليمن والشام من تاريخ وأخوّة ومصير مشترك «أقوى من كل الحدود والمحن»، في إشارة إلى التفاعل الشعبي الذي رافق الحملة على منصات التواصل الاجتماعي.
تضامن متبادل بين السوريين واليمنيين
وتأتي الحملة السورية في سياق من التفاعل الشعبي المتبادل بين السوريين واليمنيين، إذ سبق أن عبّر يمنيون عن احتفائهم بالتحول السياسي في سوريا عقب تحرير دمشق في الثامن من كانون الأول 2024.
ويرى مشاركون في الحملة أن المبادرة الحالية تحمل دلالة رمزية تتجاوز حدود مواقع التواصل الاجتماعي، باعتبارها تعبيراً عن تضامن شعبي بين بلدين مرّا خلال السنوات الماضية بظروف سياسية وأمنية وإنسانية صعبة.
كما ساهم انتشار الصور والرسائل المرافقة للحملة في توسيع نطاقها، لتتحول من مبادرة محدودة إلى حالة تضامن عربية شارك فيها ناشطون وشخصيات عامة من عدة دول.
وتعكس الحملة، في جانبها الشعبي، قدرة منصات التواصل الاجتماعي على تحويل الرموز الثقافية إلى أدوات للتعبير عن المواقف والتضامن، إذ أصبح الزي اليمني التقليدي خلال الأيام الماضية وسيلة بصرية حملت رسائل دعم للشعب اليمني وأكدت عمق التفاعل الشعبي بين السوريين واليمنيين.





