حرائق و22 حادث سير خلال يوم واحد في سوريا

سجلت مناطق مختلفة من سوريا، يوم الجمعة 21 آب، استجابة واسعة لفرق الدفاع المدني السوري التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، التي تعاملت خلال يوم واحد مع 104 حرائق و22 حادث سير، أسفرت مجتمعة عن إصابة 26 مدنياً، في وقت اقتصرت فيه الأضرار الناجمة عن الحرائق، باستثناء إصابة واحدة، على الخسائر المادية.
وبحسب الدفاع المدني السوري، استجابت الفرق لـ104 حرائق في عموم البلاد، بينها 5 حرائق اندلعت في الحقول والمحاصيل الزراعية، إضافة إلى 99 حريقاً متفرقاً طالت منازل ومحال تجارية وأعشاباً وأشجاراً ومواد قمامة، إلى جانب حرائق مرتبطة بالأسلاك الكهربائية.
وعملت فرق الإطفاء على السيطرة على الحرائق وإخمادها، ثم تنفيذ عمليات التبريد في مواقعها لمنع تجدد النيران وانتشارها إلى المناطق المجاورة. وأسفرت هذه الحرائق عن إصابة مدني واحد، تلقى الإسعافات الأولية من الفرق المختصة، فيما اقتصرت بقية الأضرار على الجوانب المادية.
وفي جانب آخر، تعاملت فرق الدفاع المدني مع 22 حادث سير وقعت في مناطق مختلفة من سوريا خلال اليوم ذاته، وأسفرت عن إصابة 25 مدنياً. وقدمت الفرق الإسعافات الأولية للمصابين في مواقع الحوادث، قبل نقلهم إلى المشافي لتلقي العلاج اللازم، بالتزامن مع إزالة آثار الحوادث وتأمين مواقعها حفاظاً على سلامة المارة والسائقين.
وتأتي هذه الاستجابات في ظل تعدد المخاطر التي تواجه المدنيين، سواء نتيجة الحرائق التي قد تمتد بسرعة، ولا سيما في المناطق الزراعية والحراجية، أو بسبب حوادث السير التي تتطلب استجابة سريعة للحد من آثارها وإنقاذ المصابين.
وحذر الدفاع المدني السوري من إشعال النيران في المناطق الحراجية والحقول الزراعية، داعياً إلى عدم رمي أعقاب السجائر أو العبوات الزجاجية على جوانب الطرقات، خصوصاً بالقرب من المحاصيل الزراعية والأحراج، لما قد تسببه من اندلاع حرائق وانتشارها.
كما شدد على ضرورة الامتناع عن حرق الأعشاب اليابسة قرب المنازل أو على أطراف الطرقات، والعمل على إزالتها بطرق آمنة، مع اتخاذ إجراءات الوقاية اللازمة للحد من مخاطر الحرائق وحماية الممتلكات والمناطق الزراعية والحراجية.
وبالنسبة لحوادث السير، دعا الدفاع المدني السائقين إلى تخفيف السرعة والانتباه أثناء القيادة، ولا سيما على الطرق التي تشهد حركة مرورية كثيفة، مؤكداً أهمية التأكد من الحالة الفنية للمركبات وسلامة المكابح وماسحات الزجاج قبل الانطلاق.
وحذر كذلك من السلوكيات التي تشتت تركيز السائق أثناء القيادة، وفي مقدمتها استخدام الهاتف المحمول، مشيراً إلى أن الالتزام بقواعد السلامة واتخاذ إجراءات الوقاية يمكن أن يساهما في الحد من الحوادث وحماية الأرواح والممتلكات.





