12:00 PM
أخبار سوريا

وزير الداخلية: العدالة ستطال جميع المجرمين ولن يفلت أحد من العقاب

أكد وزير الداخلية السوري أنس خطاب أن إلقاء القبض على علي كيالي المعروف باسم معراج أورال، وما رافقه من مظاهر فرح شعبية في عدد من المحافظات السورية، يعكس تطلعات السوريين إلى تحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم التي ارتُكبت بحقهم خلال السنوات الماضية.


وقال خطاب، في منشور عبر منصة «X» اليوم الجمعة، إن الوقفات التضامنية مع رجال أمن الطرق عقب استشهاد أربعة منهم في عملية غادرة، إلى جانب فرحة الأهالي بإلقاء القبض على كيالي، تزيد من مسؤولية الجهات المعنية وإصرارها على مواصلة ملاحقة المجرمين بمختلف أنواعهم.


وأضاف وزير الداخلية أن الملاحقة تشمل الذين تورطوا في سفك دماء السوريين خلال السنوات السابقة، وكذلك المجرمين الذين يسعون إلى نشر الفوضى واستهداف الاستقرار الذي تعمل الدولة على ترسيخه في مختلف أنحاء البلاد.


وشدد خطاب على أن العدالة ستصل إلى جميع المتورطين، قائلاً:

«انتظروا مصيركم، ستطالكم يد العدالة مهما طال الزمن، ولن يفلت أي مجرم من العقاب»،

في تأكيد على استمرار ملاحقة المطلوبين ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق السوريين.


وكان جهاز الاستخبارات العامة قد أعلن، أمس الخميس، إلقاء القبض على علي كيالي، المعروف باسم معراج أورال، أثناء محاولته الفرار عبر الحدود. ويُعد أورال من أبرز المتهمين بالمسؤولية عن مجزرتي البيضا ورأس النبع في مدينة بانياس عام 2013، اللتين أسفرتا عن مقتل مئات المدنيين، بينهم نساء وأطفال، وفق المعلومات الواردة في الإعلان.


وعقب الإعلان عن توقيفه، شهدت مدينة بانياس وقرية البيضا ومناطق سورية أخرى تجمعات شعبية عبّر خلالها الأهالي عن فرحتهم بالقبض عليه، وسط مطالبات بمحاسبة المتورطين في الجرائم التي شهدتها البلاد، وإنصاف الضحايا وذويهم.


ويأتي هذا التطور في وقت تتصاعد فيه المطالب الشعبية بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات والجرائم التي طالت السوريين، وتحقيق العدالة للضحايا، بما يضمن عدم إفلات المتورطين من المساءلة القانونية، وترسيخ الأمن والاستقرار في البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى