محليات

استقالة رئيس مجلس عين منين واحتجاجات متواصلة للمطالبة بالإفراج عن الموقوفين

أعلن رئيس بلدية عين منين في ريف دمشق، الأحد، استقالته من منصبه، إلى جانب أعضاء المجلس المحلي، احتجاجاً على استمرار احتجاز عدد من شبان البلدة الذين أوقفوا على خلفية الاحتجاجات الأخيرة المرتبطة بمشروع صيانة أحد آبار المياه.

وجاءت الاستقالة بالتزامن مع اعتصام شعبي شهدته البلدة للمطالبة بالإفراج عن الموقوفين، وسط انتشار أمني في محيط المنطقة، وفق ما أفادت به مصادر محلية. ولم تصدر الجهات الرسمية حتى الآن توضيحات بشأن مصير الموقوفين أو الإجراءات القانونية المتخذة بحقهم.

وفي دمشق، تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي أنباء عن إضراب وإغلاق عدد من المحال التجارية في أسواق الحميدية والحريقة ومدحت باشا، تضامناً مع مطالب أهالي عين منين. إلا أن رئيس لجنة السوق التجاري في الحميدية نفى وجود إضراب عام، موضحاً أن إغلاق بعض المحال كان بسبب مشاركة أصحابها في الوقفة التضامنية، بينما التُقطت بعض الصور المتداولة قبل افتتاح الأسواق بشكل كامل، ما أدى إلى انطباع غير دقيق عن واقع الحركة التجارية.

وتعود بداية الأحداث إلى يوم الجمعة الماضي، عندما وصلت آلية تابعة للمؤسسة العامة لمياه الشرب إلى منطقة بعرجل في محيط عين منين لتنفيذ أعمال مرتبطة بأحد الآبار، وهو ما أثار اعتراض عدد من الأهالي الذين اعتبروا أن المشروع يتجاوز أعمال الصيانة ويشمل تعميق البئر، الأمر الذي قد يؤثر في المخزون الجوفي للمياه.

من جانبها، أكدت مديرية إعلام ريف دمشق أن المشروع يقتصر على صيانة بئر قائم بهدف تحسين واقع مياه الشرب، مشيرة إلى أن المؤسسة عقدت لقاءات مسبقة مع فعاليات محلية لشرح طبيعة الأعمال وأهدافها، ونفت أن يكون المشروع متعلقاً بحفر بئر جديد.

وتطورت الاعتراضات لاحقاً إلى احتجاجات واحتكاكات مع قوى الأمن الداخلي، انتهت بانتشار أمني داخل البلدة، وأسفرت عن وقوع إصابات بين الطرفين وتوقيف عدد من الأشخاص، في حين لا تزال المطالب الشعبية تتركز على الإفراج عن الموقوفين واحتواء تداعيات الأزمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى