سوريا تستأنف إرسال الطرود البريدية إلى الخارج بعد انقطاع 10 أعوام

أرسلت المؤسسة السورية للبريد، اليوم الخميس 15 تشرين الأول 2026، أول دفعة من الطرود البريدية إلى عدد من الدول، شملت الولايات المتحدة وهولندا والسويد والجزائر وقطر، بعد انقطاع استمر لأكثر من عشر سنوات، في خطوة تهدف إلى إعادة ربط الخدمات البريدية السورية بمختلف دول العالم.
وقال رئيس دائرة الخدمات البريدية في مديرية البريد بدمشق، محمد غياض، في تصريح لوكالة الأنباء السورية «سانا»، إن إطلاق الخدمة يعكس الثقة بقدرات المؤسسة السورية للبريد على تقديم خدمات تتسم بالسرعة والكفاءة، بما يعزز التواصل مع الخارج ويتيح للمواطنين إرسال طرودهم إلى وجهات دولية متعددة.
وأوضح غياض أن المدة المتوقعة لوصول الطرود إلى وجهاتها تبلغ نحو 48 ساعة، وفق ما ذكره في تصريحه، بما يتيح للمواطنين الاستفادة مجدداً من خدمات الشحن البريدي الدولي بعد سنوات من التوقف.
من جانبه، بيّن رئيس مكتب بريد مطار دمشق الدولي، مصطفى أحمد، أن الطرود تخضع بعد استلامها من المواطنين لسلسلة من إجراءات الفحص والتدقيق، تبدأ باستخدام الأجهزة المخصصة للفحص، وتستكمل بإجراءات قسم الجمارك للتأكد من مطابقتها للتعليمات والضوابط المعمول بها.
وأضاف أن الطرود تُسلّم بعد استكمال الإجراءات إلى قسم الشحن في المؤسسة السورية للطيران، تمهيداً لنقلها إلى وجهاتها خارج البلاد.
وكان مدير المؤسسة السورية للبريد، عماد الدين حمد، قد أعلن في الأول من تشرين الأول الجاري استئناف إرسال الطرود البريدية من سوريا إلى دول العالم عبر شبكة الاتحاد البريدي العالمي، في إطار خطة لإعادة تفعيل الخدمات البريدية الدولية وتوسيع نطاقها.
وسبق للمؤسسة أن أعادت تشغيل خدمة استقبال الطرود البريدية الدولية اعتباراً من الأول من تموز الماضي، عبر مكتب المبادلة البريدية في مطار دمشق الدولي.
ويأتي استئناف الإرسال الدولي ضمن جهود إعادة تنشيط قطاع البريد في سوريا، وتسهيل تبادل الطرود بين المواطنين داخل البلاد وخارجها، بعد سنوات من توقف هذه الخدمة، مع ترقب اتساع نطاق الوجهات المتاحة خلال المرحلة المقبلة.





