تعليم

تربية إدلب تستعد لافتتاح مدارس جديدة بعد استكمال تأهيلها

تواصل مديرية التربية والتعليم في محافظة إدلب أعمال إعادة تأهيل المدارس المتضررة، بهدف إعادة فتحها أمام الطلاب وتأمين بيئة تعليمية آمنة تضمن حق الأطفال في التعليم، وسط استمرار الحاجة إلى دعم إضافي لاستكمال أعمال ترميم الأبنية المدرسية.

وقالت معاونة مدير تربية إدلب جميلة الزير، في حديث للإخبارية السورية الجمعة 21 آب، إن ملف الأبنية المدرسية يشكل أحد أبرز الملفات التي تعمل عليها المديرية، وفق الأولويات وحجم الحاجة، مشيرة إلى أن القطاع التعليمي في المحافظة تعرض خلال السنوات الماضية لأضرار واسعة، ولا سيما في ريفي إدلب الجنوبي والشرقي.

وأوضحت الزير أن عدداً من المدارس دُمر بشكل كامل أو أصبح غير صالح إنشائياً، في حين تفتقر مدارس أخرى لا تزال قيد الخدمة إلى بعض المقومات الأساسية اللازمة لتوفير بيئة تعليمية آمنة للأطفال.

وأضافت أن المديرية عملت على إعادة تأهيل البنى التحتية التعليمية ضمن الإمكانات المتاحة، بدعم من منظمات المجتمع المدني عن طريق وزارة التربية، إلى جانب دعم محافظة إدلب من خلال حملة “الوفاء لإدلب”، مؤكدة أن الحاجة لا تزال كبيرة لصيانة المدارس المتضررة وإعادة تأهيلها.

وأشارت الزير إلى أن المديرية قطعت شوطاً كبيراً في هذا الملف، ولم يتبقَّ سوى عدد محدود من الأبنية المتضررة، رغم استمرار وجود احتياجات فعلية، مؤكدة أن ملف الأبنية المدرسية من أكثر الملفات عبئاً على المديرية، وأن العمل على معالجته مستمر بشكل متواصل.

وكشفت أن المديرية ستعلن خلال الأيام القليلة المقبلة افتتاح مدارس جديدة جرى تأهيلها خلال العطلة الصيفية، بما يسمح بتنفيذ أعمال الترميم دون التأثير على دوام الطلاب.

وبيّنت أن أعمال التأهيل في القرى تراعي الزيادة السكانية وعودة الأهالي إلى مناطقهم، مشيرة إلى أن المديرية تسعى إلى تأمين مدرسة واحدة على الأقل في كل قرية، حتى في حال اضطرت إلى تشغيلها بنظام الأفواج، لضمان استمرار العملية التعليمية إلى حين استكمال تأهيل المدارس في ريفي إدلب الجنوبي والشرقي.

كما أوضحت أن العام الدراسي الحالي سيشهد إدراج مدارس جديدة لم تكن مدرجة ضمن الخارطة المدرسية في العام السابق، بما يتناسب مع عودة الأهالي وتزايد أعداد السكان في المناطق التي شهدت عودة للنازحين.

وأكدت الزير أن المديرية تعمل بكل طاقتها لاستكمال ملف تأهيل المدارس، لكنها تحتاج إلى تضافر جهود السلطات المحلية ومنظمات المجتمع المدني والمبادرات المحلية، بهدف توفير بيئة تعليمية آمنة ومناسبة للأطفال.

وكانت محافظة إدلب قد افتتحت في 20 حزيران الماضي 50 مدرسة في ريفي المحافظة الجنوبي والشرقي، بعد الانتهاء من أعمال ترميمها وتأهيلها، بتمويل من حملة “الوفاء لإدلب” وبإشراف مديرية التربية، وبالتعاون مع عدد من منظمات المجتمع المدني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى