الهلالي: حل قسد يطوي مرحلة ويكرس سلطة الدولة في الحسكة

أكد المتحدث باسم الفريق الرئاسي ونائب محافظ الحسكة أحمد الهلالي أن إعلان حل ميليشيا قسد يمثل تتويجاً سياسياً لمسار الدمج العسكري القائم منذ أشهر، مشيراً إلى أن آلاف العناصر أصبحوا ضمن ترتيبات الألوية التابعة لوزارة الدفاع.
وقال الهلالي للإخبارية السورية إن إنجاز ملف الدمج جاء ثمرة أكثر من ستة أشهر من العمل المتواصل منذ اتفاق 29 كانون الثاني، برعاية مباشرة من رئيس الجمهورية أحمد الشرع ومتابعة دقيقة من الفريق الرئاسي واللجان المعنية.
وأوضح أن خروج المقاتلين الأجانب من صفوف قسد وعودتهم إلى بلدانهم يؤكد المسار الوطني لحل الملف، لافتاً إلى أن موارد محافظة الحسكة أصبحت بنسبة 100% تحت تصرف الدولة السورية، وتعود عائداتها إلى خزينة الدولة.
وأضاف أن المرحلة المقبلة ستركز على تنمية المنطقة وتعزيز بنيتها التحتية، بما يشمل الجسور والطرقات، وفق توجيهات الرئيس أحمد الشرع.
وأكد الهلالي أن إعلان حل قسد لا يعني انتهاء جميع ملفات الدمج، إذ ستتواصل معالجة الملفات المتبقية بأدوات وأساليب مختلفة خلال المرحلة المقبلة، وصولاً إلى استكمال مسار توحيد مؤسسات الدولة.





