عقد وفد من وزارة الداخلية السورية اجتماعاً مع قوات سوريا الديمقراطية “قسد” لبحث آليات تسلم إدارة مطار القامشلي في محافظة الحسكة، وذلك ضمن خطوات تنفيذ الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية و”قسد”، والهادف إلى تنظيم إدارة المنشآت الحيوية في المنطقة وتعزيز الاستقرار الأمني والإداري.
وضم وفد وزارة الداخلية قائد الأمن الداخلي في محافظة الحسكة العميد مروان العلي، ومدير إدارة أمن المطارات والمنافذ العقيد أحمد الأحمد، حيث ناقش الجانبان الإجراءات العملية المرتبطة بعملية تسلم إدارة المطار، بما يضمن استمرار العمل التشغيلي وفق الأطر الرسمية المعتمدة، ويحقق المصلحة العامة للمواطنين في المحافظة.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق تنفيذ البنود المتفق عليها بين الطرفين، والتي تركز على إعادة تنظيم العمل في المرافق الحيوية، وتعزيز حضور مؤسسات الدولة في القطاعات الخدمية والأمنية، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات وضمان استمراريتها بشكل منظم.
وكانت الحكومة السورية قد أعلنت في الثلاثين من الشهر الماضي التوصل إلى اتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية يقضي بوقف إطلاق النار، ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مركزي مدينتي الحسكة والقامشلي، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستقرار وبدء عملية دمج القوات الأمنية في المنطقة ضمن مؤسسات الدولة.
وفي هذا السياق، أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا، خلال تصريحات سابقة، وجود خطة زمنية لاستكمال تنفيذ مختلف بنود الاتفاق، مشيراً إلى أن من بين هذه البنود تسلم المنشآت الحيوية، بما فيها المعابر ومطار القامشلي وحقول النفط، تمهيداً لإعادة تفعيلها بما يخدم المواطنين ويسهم في دعم الاستقرار الاقتصادي والخدمي في المنطقة.
